فخرج منها يوم السبت حادي عشر صفر أربعة ألف فارس ، على كل ألف منها مقدم وهم الحاج علاء الدين طيبرس الوزيري ، وجمال الدين آقوش الرومي ، وشمس الدين أقوش المعروف بقطليجا ، والأمير علم الدين سنجر المعروف بطرطج وحلوا من البركة يوم الإثنين وقصدوا الشام . ثم برز الأمير بدر الدين بيليك الخزندار يوم السبت ثامن عشر إلى مسجد التين ، وأقام الملك السعيد بالقلعة وفي خدمته الأمير شمس الدين آق سنقر الفارقاني والصاحب تاج الدين محمد بن الصاحب فخر الدين محمد بن المولى الصاحب الوزير بهاء الدين على بن محمد . ورحل الأمير بدر الدين الخزندار ، وصحبته المولى الصاحب الوزير بهاء الدين وتوجهت معهما ، فوصل الدهليز السعيد إلى غزة يومالإثنين رابع شهر ربيع الأول ، فوافى بها العسكر الذي قدمت ذكره ، وأقام بها إلى ان رحل منها يوم الخميس سابع الشهر ، وسار إلى آن نزل يافا يوم السبت التاسع فوجد مولانا السلطان قد سبق إليها في جماعة من الأمراء، وهم الأمير شمس الدين
تاريخ الملك الظاهر · الصفحة ٧٢
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
تاريخ الملك الظاهرص ٧٢
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي