تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

انها عنده وأنه يشتري لنواب التتر بحران أصنافا من الثياب ، وبقي بالقلعة إلى أن مات ودفن بالقرافة ، ومولده سنة سبع ومانين وخمس ماية . كانت له رواية عالية في الحديث ، سمع مسند الأمام احمد بن حنبل ببغداد وغيره . دخل العراق سنة ست وتسعين وخمس ماية . كان له خلطة بالملوك ، وخدم الديوان العزيز ، وترسل بين الملوك . ولم تزل له المكانة المكينة في جميع الدول //.

عمر بن بندار التفليسي ، قاضي قضاة كمال الدين .

توفي في رابع عشر شهر ربيع الأول بمشهد الحسين بالقاهرة ، ودفن بتربة قاضي القضاة تقي الدين بن رزين بالقرافة ، جوار تربة الملك المعز ، ومولده [ بتفليس سنة اثنتين وست مائة تقريبا ] . كان عالما مفتيا عارفا ، اشتغل في الفقه ببلاد العجم ، وخرج من تفليس خوفا من التتار ، ودخل حلب وقصد دمشق ، وأقام بها متوليا نيابة الحكم عن القاضي صدر الدين (17) قاضي قضاة دمشق ، ولم يزل إلى ان استولت التتر على البلاد ، في سنة مان وخمسين فدخل القاهرة ، وبفي بها إلى أن توفي - رحمه الله - .

كيكلدي الأمير بدر الدين السكري الظاهري .

توفي سلخ شهر رجب بالقاهرة

تاريخ الملك الظاهر · الصفحة ٩١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاريخ الملك الظاهرص ٩١