تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

العظيم [ المنذري] ، ورشيد الدين العطار وغيرهما من المصريين . كان أولأ بزازا في قيسارية جهاركس فلما ورد عماد الدين أحمد الواسطي الواعظ مصر وانثالت عليه الناس ، كان فيمن صحبه وواظب مواعيده ، وكتب عنه كثيرا مماسمعه منه . ثم حملته الرغبة في مشايعته إلى ترك صنيعة البز ، وأقبل على وعظ ما كتب ، وأخذ في حكاية العماد في جلسته مع اصحابه حتى شعر به العماد ، فحضر متخفيا فأعجبه ، فاجتهر واثره وقربه . ولم يزل في صحبته إلى أن توفي العماد ، فوعظ بعده على المقابر ورزق مكا ، وأقرأ في العامة وقولأ في الخاصة ، وبهى في فنه حتى ما شنف احد عبارة فيه .

احمد المولى الصاحب محيي الدين ولد المولى الصاحب الوزير بهاء الدين علي بن محمد بن سليم .

توفي في ليلة اليوم الثامن عشر من شهر شعبان ودفن في تربة والده و بالقرافة ، ومولده في ا سنة خمس وثلاثين . كان كريما عاقلا كثير الصدقة كثيرابر ، له المعروف الزايد والصدقات الكثيرة السرية ، كثير الاشتمال على أهله ، دينا صالحا عفيفا ، وجد العالم لفقده ألما شديدا ، وصلى عليه الشيخ عز الدين ابن شهاب خطيب الجامع بمصر المحروسة ، وكان إليه تدريس المدرسة التي أنشأها والده بزقاق

تاريخ الملك الظاهر · الصفحة ٨٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاريخ الملك الظاهرص ٨٤