وعلى جمال الدين خليفة بن سليمان القرشي الحنفي . كان عدلا من عدول القاضي كمال الدين قاضي قضاة حلب ، وكان ملازما للخير والعفة والنزاهة كثير الرياسة - رحمه الله -.
عثمان بن رمضان بن آبي الكرم بن إبراهيم بن عبد الخالق الشيخ الفقير الفقيه رشيد الدين .
توفي في السادس من ذي القعدة ، بعد صلاة الظهر ، بالمعشوق خارج مصر ، وصلي عليه بجامع راشدة ، ودفن نهار الثلاثاء بتربة الصاحب شرف الدين هبة الله بن صاعد الفايزي ، وكان له من العمر تسعون سنة . قرأ على الإمام العالم سيف االدين الأمدي وصحبه، وسمع من جماعة ، وكان يحفظ القران حفظا جيدا ، وصحباشيخ علي الحريري وجماعة من المشايخ ، وكان زاهدا عابدأ كثير الورع ، ومن جملة زهده آنه لم ينكح يوما قط ، ومولده بدمشق . وانتجع الديار المصرية في سة مان وخمسين ، وانقطع إلى الصاحب فخر الدين بن المولى الصاحب الوزير بهاء الدين علي بن محمد . ولما توفي الصاحب فخر الدين انقطع إلى ولديه ، الصاحب تاج الدين والصاحب زين الدين ولم يزل في خدمتهما إلى أن توفي . سمع الحديث بالموصل من الشيخ علي بن هبل المتطبب وحدث عنه بمصر .
عثمان بن حسن المعروف بابن دحية ، كمال الدين ، توفي في شهر جمادى الآخرة PageV01P205 قريبا من مدينة قوص ، ودفن بالصعيد ، وكان عمره إذ ذاك سبعة وأربعين سنة . سيع الحديث على جماعة ، وكتب بخطه الكثير ، وكان رجلا عاقلا محدثا ، أخذ عن
ابيه وعمه مجد الدين أبي الخطاب عمر وجماعة من مشايخ مصر ، وحصل اشياء حسنة ورواها وحدث بها . وكان ابن عمه الشيخ الإمام العلامة شرف الدين ابن دحية المشهور لم يزل مجتهدا في عبادة الله إلى أن توفي - رحمه الله - .
علي بن محمود بن علي بن عاصم الشهرزوري القاضي شمس الدين .
توفي في اسادس عشر شوال ليلة الثلاثاء ، وصلى عليه مجد الدين بن العديم ، ودفن بكقابر الصوفية خارج باب النصر بدمشق ، ومولده بشهرزور سنة خمس وستمائة . اشتغل على اشيخ شرف الدين ابن عم الشيخ تقي الدين بن الصلاح ، ثم على الشيخ تقي الدين المذكور ، وله سماع عال ، وحدث . ولي تدريس المدرسة القيمرية بدمشق ، وولي الإعادة بمدرسة زين التجار ، التي أنشأها السلطان الملك الناصر صلاح الدين الكبير قريب من الجامع العتيق بمصر ، ثم ولي الإعادة المدرسة الاسدية بحلب