تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

بعدة مايتي وخمسين فارسا ، وكان له خمسون تكملة ثلثماية فارسأ . ولما ملك مولا ا االسلطان الملك الظاهر البلاد ، بعد قتل الملك المظفر ، استمر بالمذكور في خدمته و فوض إليه أزمة الأمور . وما زال إليه الحل والعقد إلى خامس (سنة من) سلطة مولانا السلطان ، خرج عنه بعض الأمور ومكانته وحرمته على حالها إلى أن توفي رحمه الله-.

اق سنقر بن كرايا التتري ، الأمير شمس الدين .

توفي يوم الثلاثاء التاسع عشر من جمادى الأولى بقلعة الجبل ، ودفن بالقرافة الصغرى ، وكان له من العمر نيف وخمس وعشرون سنة ، وهو ابن أحما مولانا السلطان الملك الظاهر ، وكان من جملة الأمراء ، وكان السلطان حال موته غايبا ، فحال حضوره حضر إلى تربته ، وبنى على قبره قبة .

اقوش جلب الأمير شمس الدين عتيق الأمير سعد الدين مسعود بن محمود بن الدريوش العزيزي الناصري .

توفي في العشر الأولى من المحرم بدمشق . بي محبوسا مد ثلاث سنين وتسعة أيام ، ثم أفرج عنه ، وأعطي خبز الأمير سيف الدين بلبان الزيني أحد أمراء البحرية بعدة أربعين طواشيا، وكان له من العمر خمسون سنة - رحمه الله - .

عبد الله [ بن محمد] بن عطا الحنفي ، القاضي شمس الدين ، قاضي القضاة PageV01P114 الحنفية بدمشق .

توفي يوم الجمعة الثامن من جمادى الأولى بدمشق ، ومولده تقريبا سنة ثمان وتسعين وخمس مئة . اشتغل بالفقه على الشيخ الإمام العلامة شمس الدين ابن الحصيري ، وولي نيابة الحكم عن قاضي القضاة صدر الدين أبي العباس [ أحمد بن حيىع] بن سني الدولة الشافعي بدمشق ، وولي قضاء القضاة في الأيام الظاهرية استقلالا ، وكان رجلا مفتيا إماما ، وكان إليه تدريس المدرسة المعظمية بجبل قاسيون ، وولي تدريس المدرسة الخاتونية في الأيام الظاهرية .

علي بن سالم بن إسماعيل بن المبارك بن عزيز بن المجلي ، الكاتب النحوي الموصلي ، الشيخ زين الدين أبو الحسن .

توفي في هذه السنة بالموصل ، وأصله من تل يعفر ومولده سنة تسعين وخمس ماية . قرأ أولا الكتاب العزيز وحفظه حفظا جيدا ، ودرس صدرا متوفرا من فقه الإمام الشافعي - رضي الله عنه - ولازم الشيخ أبا حفص (مجد الدين) عمر بن أحمد النحوي ، واختلف إليه مدة طويلة ، قرأ عليه النحو واللغة وأشعار العرب ، وغير ذلك من الفنون الأدبية ، وفاق أبناء زمانه ، وناظر وبحث معاالعلماء ، وكتب الإنشاء لبعض أمراء الموصل ، ثم تقلبت به الحال إلى أن خدم بدرالدين لولو صاحب الموصل في ديوان المكاتبات ، وكان رأس الكتاب به . فلما كملت ادابه واستضاء نجم فضيلته وشهابه ، جذبه بدر الدين لولو إلى خدمته ، وأفاض عليه

تاريخ الملك الظاهر · الصفحة ١١٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاريخ الملك الظاهرص ١١٥