سنة سبع واربعين بعد خروج والده منها وقصده حلب . واستمر في خدمة الملكالصالح إلى أن توفي ، وخدم ولده الملك المعظم توران شاه ، فلما قتل عوق في االأيام المعزية ثم أطلق . ولما وقع الصلح بين الملك الناصر ، صاحب الشام ، والملك المعز ، صاحب الديار المصرية ، قصد الملك الناصر صلاح الدين صاحب الشام ، ولم يزل في خدمته إلى أن انقضت دولته في سنة ثمان وخمسين . وخدم الملك المظفر بعده ثم مولانا السلطان الملك الظاهر ، ولم يزل مقيما بدمشق إلى أن توفي في التاريخ المذكور .
علي بن عثمان بن علي بن سليمان بن علي السليماني الإربلي أمين الدين .
توفي في العشر الأوسط من جمادى الأولى بالفيوم ودفن به ، ومولده سنة اتنتين وستماية في أحد الربيعين . كان فاضلا أديبا له الشعر الجيد ، وكان يخدم في أوايل عمره الأمير ركن الدين بن ترطاي ، وترسل منه إلى الشام . فمن شعره :
بعد عصر الصبى ورسم التصابي أترجى وصلا من الأحباب
يا لقومي كيف السبيل وقد حل ل براسي البازي بعد الغراب
انكرت إذ رأت بياض عذاري ي وصدت من بعد طول اقتراب
وأبي الغانيات لولا التجني ما تدانى شيبي وولى شبابي
ضحك الشيب فاستهل له الدم ع إلا ربة ضاحك لارتياب
علي بن الشريف جمال الدين أبي طالب محمد بن محمد بن الفضل بن جعفر بن الفضل بن جعفر بن مكي بن عبد الواحد بن القاسم بن الحسين بن الفضل بن صالح بن علي بن عبد الله بن العباس - رضي الله عنه - عم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - السيدالشريف زين الدين أبو الحسن .
توفي يوم الجمعة الرابع والعشرين من شهر رجب الفرد