تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

بشري لدين محمد بعصاب    لولاهم انهدت قوى آركانه

وتراه في ليل الخطوب إذا دجى    متيقظا لله عن وسنانه

ترك الضلالة من دعاه إلى الهدى    ما عاينته عيناه من برهانه

ورأى العباد الدهر فيه ديانة    من نكر عن خوف بطلاه؟ مع عزاله)

ابراهيم بن جمال الدين أبي محمد عبد الرحيم بن علي بن إسحاق بن شيت [أبو

اسحاق] كمال الدين [القرشي الأموي] .

توفي في خامس عشر من شهر صفر بحلب [ ونقل إلى ظاهر بعلبك فدفن بتربة الشيخ عبد الله اليونيني] وقد تقدم ذكر والده ونسبه وشعره في سنة سبع وثلاثين ، وكان له من العمر قريب من ستين سنة . كان فاضلا يعرف العربية وينظم النظم الحسن . اشتغل على والده وعلى فخر الدين بن بصاقة وسمع الحديث بدمشق على جماعة ، وكان والده مشهورابالكتابة والفضيلة والتقدم عند الملوك ، وهذا المذكور خدم أولأ الملك الناصر داود بن المك المعظم شرف الدين عيسى بن الملك العادل سيف الدين أبي بكر بن آيوب صاحبالكرك جنديا وحجب عنده وتقدم ، ورسله إلى جميع الملوك لمعرفته وذكائه ، ولما خرج الملك عن الملك الناصر في سنة سبع واربعين وقصد حلب ، وصل معه واتصل

تاريخ الملك الظاهر · الصفحة ١٤١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاريخ الملك الظاهرص ١٤١