تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

بميافارقين ، وقرأ القرآن الكريم ، وتقدم نقله إلى الديار المصرية وخدمته للملك الصالح جم الدين آيوب صاحبها ، وحظي في الدولة المعزية وكذلك في خدمة ولده الملك المنصور ، وكذلك في الأيام المظفرية ، وخدم السلطان الملك الظاهر ورسله إلى صهيون وإلى اليمن ، وما زال مستمرا في كتابة الإنشا إلى أن توفي . وكان رجلا حازما قوي النفس كثير العصبية - رحمه الله - .

حسن نجم الدين بن الشعراني الإسماعيلي .

توفي في شهر رجب الفرد بخزانة البنود . كان قد استولى على حصون الإسماعيلية التي بالشام عند استيلاء التتر على بلاد حلب وقد تقدمت أخباره في تاريخنا في حوادث الستين .

خليل بن يعقوب بن خليل بن طيلون البزاعي صفي الدين .

توفي في العشر الأول من ربيع الأول بزبيد من اليمن ودفن بها ، ومولده سنة اثنتين وستماية ببزاعا ، شري حلب . كان فاضلا أديبا اشتغل بالأدب على جماعة من فضلاء حلب ، وسافر البلاد ، و نظم الكثير من الشعر ، وكان خصيصا بالصاحب الوزير مؤيد الدين بن كيم بن علي الشيباني المعروف بالقفطي وزير حلب ، وله فيه مدايح كثيرة ، وكان الصاحب ميد الدين قد كتب إليه كتابا من نظمه يمتحنه ، وهي :

نار وجدي من هجرهم في تلظي    وا شقاي ووا تراجع حي

كان حلو المذاق ودي فلم صا    ر مريرا يرمى برفض ولفظ

بدلوني بالقرب بعدا وبالأق    بال ردا بعنف درء وفظ

وتناسوا حميد عيش تقضسي    في رضي عهده جدير بحفظ

بالوفا والوفاض حال وخالي    من وفاء ومن تشاؤس لحظ

تاريخ الملك الظاهر · الصفحة ٨٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاريخ الملك الظاهرص ٨٨