تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ذكرناه من المرض ، فقصد مصر ليتداوى بها فمات .

الفضل بن محمد بن يحيى بن عقل البهنسي القاضي جمال الدين .

توفي ي مستهل جمادى الآخرة ببلبيس ، ودفن بها ، ومولده في سنة آربع وستماية . ولي قضاء بلبيس نيابة عن قاضي القضاة تقي الدين محمد بن الحسن بن رزين الشافعي ، ولم يزل بها إلى أن توفي في التاريخ المذكور . كان فقيها عالما شافعيا - رحمه الله - .

قيران الفخري الأمير شرف الدين .

توفي بحلب في شهر جمادى الآخرة . كان المذكور عتيق الأمير فخر الدين ابن الشيخ ، وتقدم في الدولة المعزية . ولي أستاذية الدار للأمير فارس الدين أقطاي الجمدار الصالحي ، ورسله إلى الملك الناصر اصاحب الشام وإلى حماة لاحضار زوجته بنت الملك المظفر صاحب حماة ، فاتفق قتل الفارس أقطاي في شهر شعبان سنة اثني وخمسين وستمائة ، فعاد المذكور ودخل الديار المصرية . واستمر في خدمة الملك المعز عز الدين أيبك التركماني إلى أن توفي ، وخدم ولده الملك المنصور نور الدين علي إلى حين قبض عليه . وولي الملك المظفر سيف االدين قطز ، ففوض إليه أستاذية الدار ، فلم يزل إلى أن ملك السلطان الملك الظاهر بالديار المصرية ، فعوقه ثم آخرجه من السجن ، وامره بحلب ، فتوجه إليها ولم يزل ها إلى أن توفي في التاريخ المذكور ، وكان قد نيف على الخمسين سنة - رحمه الله - .

حمد بن عوضة بن علي بن عوضة العرضي [ الأصل] الدمشقي المولد والمنشا ، عماد الدين .

توفي يوم الاثنين بعد صلوة العصر خامس عشر المححرم بدمشق

تاريخ الملك الظاهر · الصفحة ٢٠٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاريخ الملك الظاهرص ٢٠٨