تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وكان قد نيف على الثمانين . كان من الصلحاء الأتقياء الزهاد والعباد ، وكان له زاوية بالقرافة ، وعمل حوضا للسبيل . صحب المشايخ الكبار الصلحاء ، وكان سبب موته انه صلى العشاء الآخرة ، ثم قام لبعض أشغاله ، فسقط فمات . أعتقه الأمير عزيز الدولة بلال لالا الملك الصالح نجم الدين أيوب ، ابن السلطان الملك الكامل ناصر الدين محمد بن الملك العادل سيف الدين أبي بكر بن ايوب صاحب الديار المصرية وينتهي إلى الشيخ عبد القادر الكيلاني - رحمه الله - وسمع الحديث على الحافظ شمس االدين بن خليل الأدمي وعلى الحافظ زكي الدين عبد العظيم المنذري ، وعلى ابن رواحة وغيرهم وحددث.

يوسف بن صدقة بن المبارك بن سعيد [ أبو المظفر] البغدادي التاجر تاجاالدين .

توفي يوم الجمعة السابع عشر من شهر رمضان المعظم ، ودفن بالقرافة من الغد بتربة ابتاعها ، ومولده [ بالقاهرة في الثامن والعشرين من صفر سنة تسحين وخمس مائة] . [ سمع من جماعة ، وأجاز له من مشايخ نيسابور وغيرها ] ، وله سماع عال. كان من أرباب البيوتات بالعراق ، وأعيان التجار المتمولين - رحمه الله - ./

بسم الله الرحمن الرحيم وصلى الله على سيدنا محمد واله وصحبه

السنة الثامنة عشرة من دولة مولانا السلطان الملك الظاهر - قدس الله روحه - وهي سنة ست وسبعين وستمائة

دخلت هذه السنة يوم الجمعة ، والخليفة وملوك الأطراف على ما استمرت عليه قاعدتهم في السنة الخالية ، خلا صاحب تونس ابي عبد الله محمد بن البي زكريا يحيى

تاريخ الملك الظاهر · الصفحة ٢٢٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاريخ الملك الظاهرص ٢٢٠