به العمارة ، وبنيت به المناظر للنزهة ، ضاق الجامع بالناس ، فراى المولى الصاحب تاج الدين [ محمد] أن يعمر جامعا عوضه أكبر منه ، فهدمت مساجد مهجورة واخذ اجرها وعمدها ، واستدعى المولى الصاحب تاج الدين أصحاي ديوان الأحباس اوسألهم عن ما يحمل عندهم على الصاحب شرف الدين الأسعد الفايزي من أحكار الأحباس ، فكانت عشرين ألف درهم ، فأداها عنه وصرفها في عمارة الجامع وأضاف إليها شيئا من بيت المال ، فكملت وبنيت له منارة مرتفعة ، وصلي فيه في جمادى الأولى.
ذكر قبض مولانا السلطان على ملك الكرج
كان قد خرج من بلاده قاصدا زيارة القدس [ وحج قمامة] ، في زي الرهبان ومعه جماعة من خواصه يسيرة ، فسلك بلاد الروم إلى سيس وركب في البحر إلى عكا ، ثم خرج /! منها إلى بيت المقدس . فأطلع الأمير بدر الدين [ بيليك] الخزندار وهو على يافا على أمره ، فبعث إليه من قبض عليه [ وعلى ثلاثة نفر من أعيانهم من بين الزوار] . فلما أحضر بين يديه بعث به مع الأمير ركن الدين منكورس