ان عزل . وولي الملك المظفر ، فلم يزل في خدمته إلى أن قتل . وولي مولانا السلطان االملك الظاهر فحضي عنده ، وتمكن منه إلى أن حصل منه ما حصل فأوجب اعتقاله ، فعوق إلى أن توفي ، وقد تقدم .
سلار بن الحسن بن عمرو بن سعيد الإربلي الشافعي ، الكردي نزيل حلب لاظ الشيخ الإمام العلامة كمال الدين أبو الفضائل .
توفي ليلة الأحد السادس من جمادى الأخرة بدمشق ، ودفن من يومه بباب الصغير ، ومولده في سنة تسع و مانين وخمس ماية . كان إماما مفتيا ، اشتغل بالعجم والعراق والموصل ، ووصل الى حلب وانقطع إلى المدرسة التي آنشاها الشيخ شرف الدين أبوطالب بن العجمي فكان معيدا بالمدرسة ، ثم لما جرت الكاينة بحلب ، رحل إلى دمشق ، واقام بها إلى أن توفي بها بالمدرسة الباذرائية .
تاريخ الملك الظاهر · الصفحة ٤١