المنصور الكبير ، والفقيه جمال الدين بن رشيق ، والفقيه العالم تقي الدين المقترح لوسمع الحديث على جماعة من اصحاب السلفي وابن المقدسي وغيرهم ، وولي عقود الأنكحة والفروض بالديار المصرية في آيام القاضي شرف الدين بن عين الدولة ، واستمر في آيام القاضي بدر الدين أبي المحاسن يوسف السنجاري ، في سنة تسع وثلاثين وستماية . ولم يزل مستمر المباشرة إلى أن ولي قضاء ثغر الإسكندرية المحروس ، في أوايل سنة اربع وسبعين وستماية ، ووصل إلى مصر وانقطع في بيته بمصر ، إلى أن توفي - رحمه الله - .
احمد بن الإمام شهاب الدين عبد السلام بن المطهر بن قاضي القضاة شرف الدين عبد الله بن أبي عصرون الشافعي ، الشيخ الفاضل قطب الدين .
توفي [ يوم الأربعاء] في السادس عشر من جمادى الأخرة بحلب ، ومولده [بحلب] في [شهر رجب] سنة اثنتين وتسعين وخمس ماية . اشتغل بالفقه على الفقيه الإمام سرخاب ، وعلى والده شهاب الدين وعلي ابن عساكر ، وقرأ القرآن على جماعة ، ودرس نيابة عن أبيه بالمدرسة العصرونية بحلب ، واستقل بالتدريس