تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

القضاة صدر الدين ابن سني الدولة ولم يزل منقطعا إليه إلى أن توفي صدر الدين المذكور وملك مولانا السلطان [ الملك الظاهر بيبرس ] دمشق فولي الحسبة بها ، ولم يزل إلى ان توجه المولى الصاحب الوزير بهاء الدين إلى دمشق فعزله عنها [ثم ولي وكالة بيت المال في آخر عمره وباشرها مدة يسيرة] . سمع من أبي الفتوح محمد بن البكري ومن أبي الحسن علي بن محمود بن الصابوني ، ومن الشيخ بدر الدين يونس بن محمد الفاريي وغيرهم

يحيى بن ابي الحسن محمد بن ابي الفضل محمد بن يحيى بن الخشاب الحلبي علاء الدين أبو الفضل .

توفي في هذه السنة ، وهو آخر من بي من أولاد فخر الدين ابن الخشاب ، وكان له من العمر فوق السبعين سنة . كان في الأيام العزيزية والناصرية اميرا بعشرين طواشيا ببلاطنس من أعمال حلب ، ولما توفي الملك الصالح صاحب عين تاب في سنة احدى وخمسين رتبه السلطان الملك الناصر نايبا عنه بالقلعة باشر ولايتها في سنة ثلاث وخمسين . ولم يزل مستمرا إلى وقعة التتر فنزل منها وأقام بحلب ، وكان في غاية ما يكون من الاقلال بحيث أنه استعطى مع كبر قدره - رحمه الله -.

تاريخ الملك الظاهر · الصفحة ٦٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاريخ الملك الظاهرص ٦٩