تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وكان أحد المعروفين بالطلب والافادة ، وحدث وسمعت منه كثيرا).

محمد بن أحمد بن أبي بكر بن فرج الأنباري الخزرجي الأندلسي القرطبي الالشيخ الصالح الإمام العالم أبو عبد الله .

توفي في هذه السنة بمنية بي خصيب من صعيد مصر الأدنى ، ومولده في سنة اثنتين وستماية بقرطبة . وكان من الأفاضل المعروفين وله تصانيف مفيدة من تفسير القران العزيز - رحمه الله - .

هاشم بن أبي المعالي بن سعيد بن بدر الدين آبي المظفر بن بكران الحلبي الأصل والمولد ، شهاب الدين .

توفي في هذه السنة بقلعة دربساك من اعمال حلب ، ومولده في سنة إحدى وتسعين وخمس ماية . كان أولا متوليا لحاضر حلب ثم انتقل إلى ولاية البر ، وكانت ولايته البر في سنة إحدى وخمسين ، وآل به الأمر إلى أن صار على باب قلعة دمشق له في الشهر ثلاثون درهما واستعطى آخر عمره . وكان جده بكران وزيرا لقسيم الدولة اق سنقر صاحب حلب وهو الذي بنى مصنع مشهد الدكة بحلب .

يحيى بن محمد بن أحمد بن حمزة بن [علي بن هبة الله بن الحسن بن علي العلبي الدمشقي] الحبوبي تاج الدين أبو الفضل .

توفي في شهر جمادى الأولى بدمشق ، ومولده في حدود سنة ستماية . كان أولا متعلقا بخدمة قاضي

يحيى بن الشيخ الإمام ناصح الدين عبد الرحمن بن نجم بن عبد الوهاب بن الواحد الحنبلي الأنصاري .

توفي في الحادي والعشرين من شهر شوال بدمشق ودفن في الصالحية على والده ، وكان له من العمر إذ ذاك ثلاث وتمانين سنة . كان مدرسا بمدرسة ربيعة خاتون ، بسفح جبل قاسيون - رحمه الله - .

من لم يعرف اسمه

الشيخ الصالح أبو القاسم التلفيي ، قرية من أعمال حلب .

توفي بدمشق بالعقيبة في يوم الجمعة الثاني عشر من جمادى الأولى ، ودفن بمقابر الصوفية ، وكان قد نيف على الستين سنة . كان زاهدا عابدا ، انقطع في منزله إلى أن توفي في التاريخ المذكور - رحمه الله.

الشيخ الصالح أبو بكر بن فتيان [ الشطي] .

توفي في يوم الثلاثاء االسادس عشر من جمادى الأولى ، ودفن بالديار التي كانت سكنه بجبل الضاحية من ادمشق ، وكان قد نيف على التسعين سنة . كان آصله من شاطئ الفرات ، وكان زاهدا عابدا ناسكا ورعا محققا صاحب طريقة وحقيقة ، له كرامات ظاهرة - رحمه الله - . توجهت في صحبة المولى الصاحب الوزير بهاء الدين ابن حنا إلى الشام ، فحصل لي حضور جنازته ، والصلاة عليه ، فمن عجيب الاتفاق الذي اتفق أن هذا المتوفي االمذكور ، لما علم الناس بوفاته فيهم من بادر بإحضار الكفن رجاء الثواب وشمول بركة المذكور ، فحصل فوق العشرة أكفان ، فلم يقدر الله أن يكفن إلا بالكفن الذي سيره المولى الصاحب الوزير بهاء الدين ، فعجب من هذا الاتفاق ، ولا غرو فإن الله سبحانه إذا أحبة عبدا صرف وجوه الناس إليه ، واستخرج ماله فيما يثيبه عليه .1

تاريخ الملك الظاهر · الصفحة ٦٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاريخ الملك الظاهرص ٦٨