وأسروا منهم تقدير مايتي نفس ولم ينج منهم إلا القليل ، فتبعهم الامير بدر الدين بيسري الى قريب سروج ، ثم عاد . والذين كانوا على البيرة بدوان وشرف الدين ابن الخطير الهربكي واتابك رسلان دغمش وامين الدين ميكاييل المغل ودرباي صحبته وكانت الوقعة يوم الأحد ثامن عشر جمادى الأولى . ولما اتصل بالذين على البيرة خبر هذه الوقعة رحلوا عنها بعد أن أشرفوا على أخذها ، وتركوا ما لهم من الأسلحة والعددوالمجانيق والأمتعة والخيل المحشرة ونجوا بأنفسهم لا يلوي أحد منهم على أحد ، فسار مولانا السلطان إليها فوصلها في الثاني والعشرين من الشهر وصعدها وخلع على مستحفظيها وفرق فيهم ماية الف درهم ، وانعم عليهم ببعض ما تركه التتر عند هربهم ثم رحل قاصدا دمشق . فعند اجتيازه بحمص اخرج/ من كان عوقه بقلعتها من أمراءالمغل وهو ... وشكر له قلعة حمص ، فتقدم بعمارة الدور التي بالقلعة فعمرت ل وجدد له طارمة وسماط ، فغرم على ذلك شيء كثير . ثم رحل منها يوم السبت التاسع امنه متوجها إلى مصر . ولما اتصل خبر توجهه بولده الملك السعيد خرج من القاهرة يومالثلاثاء تاسع عشر جمادى الآخر وصحبته الأمير بدر الدين بيليك الخزندار والمولى
تاريخ الملك الظاهر · الصفحة ٥٦
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
تاريخ الملك الظاهرص ٥٦
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي