تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ابن شدادالدين سنقرجاه ، وتوجه إلى الشام . ثم برز مولانا السلطان الملك السعيد يوم الجمعة احادي عشرين الشهر ، ثم طلب عسكر آخر ، فتوجه الأمير سيف الدين قليج البغدادي ي عسكر آخر .

ذكر وفاة الأمير سيف الدين صاحب صهيون

توفي الأمير سيف الدين محمد بن الأمير مظفر الدين عثمان بن ناصر الدين منكورس بن بدر الدين حمر دكين ، صاحب صهيون ، في شهر ربيع الأول ، وكان قد نيف على الستين سنة ، ودفن بتربة آبيه ، وتسلم صهيون و برزويه ولده الأمير سابق الدين . ولما توفي والد المذكور ، كان مولانا السلطان بدمشق ، فأخبر بكوته وطلب ولده دستورا بالحضور ، فأذن له ، فلما حضر انعم عليه بار بعين فارسا وعلى عميه جلال الدين مسعود ومجاهد الدين ابن تميم ، كل واحد بعشرة طواشية ، وتسلم منه صهيو وحصن برزويه واستناب فيهما .

تاريخ الملك الظاهر · الصفحة ٥٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاريخ الملك الظاهرص ٥٤