تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ذكر ما عمره بظاهر القاهرة مما يلي القلعة :

أنشأ اصطبلات منها بباب السر : اصطبل لخاص خيله التي يباشرها غدوة وعشية يه ظلآلات وسقايف ، وفيما بين بابي السور اللذين يخرج منهما إلى القرافة اصطبل كبير رسم خيل ولده السلطان الملك السعيد وخيل مماليكه ، وبيرا وحوضا للسبيل . وأنشأ سطلا كبيرا ، وأحاط به سورا مشرفا ، وكتبت عليه نعوته بالذهب ، يأتيه الماء من ابير المعروف بدار البقر المواجه لبستان سيف الإسلام ، يجري الماء من القسطل إلى البير الذي على باب السلسلة ومن هرمها للبير يجري الماء إلى البير الذي بالقلعة . وأنشأ جوار السور ، من جهة باب القراطين ، أربع إصطبلات برسم خيل الخواص من ماليكه ، في كل منها بير وساقية وبجوارها بيت للفيلة . وأنشأ بسوق الخيل حماما ونسبها إلى الملك السعيد . وأنشأ طبل خاناه تجاه دار العدل برسم الملك السعيد . وأنشأالجسر الأعظم والقنطرة التي على الخليج ، وسنذ كرها عند ذكرنا للجسور والقناطر ير عليها إلى الميدان . وأنشأ الميدان بالموضع الذي كان بالبورجي مساحته طولا وعرضا ماية وأحد وأربعون فدانا ، وأحاطه بجدار فتح فيه أبوابا ، نقل إليه النخيل من ساير البلاد المصرية ، فكانت آجرة نقله إليه ستة عشر ألف دينارا في مدة شهرين ، وأنشأ به المناظر ، ويشتمل على خوان مربع طوله ستة وثلاثون ذراعا في مثل ذلك ، وله شبابيك تطل على الميدان المذكور وصفة برسم جلوسه ، وفي وسط الخوان قبة على اربعة عمد خضر ، ويعلوه طبقة برسم السلطان الملك السعيد على باب الخوان من جهة الدركاة ، وعمل تجاه بابه مساطب لجلوس الأمراء ومقاعد برسم الرسل ، ويدخل من

تاريخ الملك الظاهر · الصفحة ٣٤٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاريخ الملك الظاهرص ٣٤٢