تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وغشى برج الزاوية المجاور لباب السر غشاءين ، وأخرج منه رواشن ، وبنى علي قبة وزخرف سقفها ، واخرج منه ستاير تقي من الشمس والمطر ، وأنشأ إلى جواره طباقا لمماليك مطلة على باب الدركاة الكبير[ة] ، وبنى البرج الأحمر بالحجر المنحوت ، وكان قد تداعى ، وأنشأ داخل باب القرافة دارا كبيرة تشتمل على عدة قاعات صغار لسكنى المماليك ، وعليها طباق لسكنى المتزوجين منهم ، وأنشأ برحبة باب القلعة دارا كبيرة لولده السلطان الملك السعيد - عز نصره - لها شبابيك مطلة اعلى الرحبة ، وكان في موضعها حفير ، فعقد عليه عقود عدتها ستة عشر عقدا ، وجعل صهريجا يملا من الساقية الخارجة عن القلعة ، وبنيت الدار المذكورة عليه ، وبنىجوارها قاعات صغارا برسم الجمدارية الكبار ، وانشا دارا برسم الأمير شمس الدين سنقر الأشقر تشتمل على إيوان ومجلس وحرمية ، وأنشا في وسط الرحبة في تجاه بابالقلعة مصطبة مربعة يحيط بها داربزين ، وعليها ستاير تفي من الشمس والمطر يجلس فيها نايب السلطنة والصاحب للجند والرعية ، وأنشأ للأمير بدر الدين بيليك الخزندار قاعة تشتمل على إيوان كبير ، ويعلوها رواق محمول على أربع قوائم خشب مزخرف . وانشا للأمير بدر الدين بيسري ثلاث قاعات متجاورات بساير حقوقها وطبقة علو الطشتخاناه .

تاريخ الملك الظاهر · الصفحة ٣٤١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاريخ الملك الظاهرص ٣٤١