تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

سيف الدين إسحاق بن الملك الرحيم وولداه حسام الدين بركة خان وجلال الدين محمد ، والملك الكامل ناصر الدين محمد بن الملك الرحيم ، وما كان لهم من الحشم والخدم والحريم ، فاهتم بهم وأكرمهم ، وأمر هم بوظايف الملك التي تليق بهم . وفد عليه الأمير مجاهد الدين قايماز البدري ، وكان من أكابر أمراء دولتهم ، والأمير جمال الدين آقوش الغرزي ، فابتاعه من مواليه وأمره ، والأمير عز الدين أيبك المح دار الموصلي ، فابتاعه من مواليه وأمره ، وولاه حمص وحصن الأكراد . ووفد عليه الأمير سيف الدين منكلان بن علي الهكاري ، صاحب جل مرد وماصاقبا من القلاع وتاخمها من البقاع ، ومن جملة ما كان بيده من القلاع قلعة كونس ، ومعه ولده الأمير أسد الدين موسى الأقطع ، وسمي بالأقطع لأن يده قطعت في حرب كانت بينه وبين بدر الدين لولو وبين الملك المعظم [ ابن الملك الصالح، صاحب حصن كيفا] ، مقدم عسكر حلب على نصيبين ، سنة سبع واربعين وستماية . ووفد معهما من أولاد الأمراء الأكراد ؛ الأمير تاج الدين علي بن منكلان ، وابن عم ه فخر الدين علي ، صاحب منازجرد ، ومعه ثلثماية فارسا ، فأقبل عليه السلطان وأرغد له في العطية ، ثم خيره بين أن يقيم عنده وبين أن يقطعه إربل ، فاختار إربل فاقطعه إربل ، وخلم عليه واعطاه سنجقا ، وتوجه إليها واستصحب معه ، من كان قد وفد على الملك المظفر حين الجلاء الأمير علم الدين أبا علي الزرزاري والأمير جمال الدين حشيش والأمير .... بن ماهي، فلما تاخم البلاد وجاس خلاطها

تاريخ الملك الظاهر · الصفحة ٣٣٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاريخ الملك الظاهرص ٣٣٢