بخيله ، أغار عليها ، وقتل ممن كان بها من التتر خلقا وسبى حريمهم ، ثم قتل في حرب كانت بينه وبينهم ، وسلم ولده وملك بعده ما كان في يد أبيه من القلاع ، وأوقع الهدنة بينه وبين التتر بعد حروب كانت بينهما لم تظفر منه التتر فيها بطايل على أن لا يقصدوه ولا يقصدهم . ووفد عليه الأمير تاج الدين شروان بن حمدان الكلالي ، أخو الملك شرف الدين صاحب إربل وبلادها وأشنة ، والأمير ركن الدين ابن أخت تاج الدين شروان ، وكان معهما سبعون فارسا ، فأمر تاج الدين وأقطعه بالشام ، ورتب ابن اخيه في الحلقة ، وجعله مقدما على سبعين فارسا . ووفد عليه الأمير ... كورة فأمره وأقطعه . ووفد عليه الأمير نور الدين بزغك ابن الأمير عز الدين موسى الكيكاني ، وكان عند التتر مقطعا على أن يخفر الطرقات من مراغة الى اربل ، ففارقهم وقصد أبواب السلطان ، فأقطعه ورتبه في الحلقة مقدما على سبعين فارسا ، ووفد معه آخوه وخاله وما يناهز خمسين فارسأ ، بعد أن نهب بلاد إربل ، واوقع بالتتر غارات . ووفد عليه الشيخ الصالح الزاهد العابد عيسى بن الشيخ حسن بن الشيخ عدي ومعه أولاده وحريكه ، فأقطع ، واقطع أولاده إقطاعات متوفرة . ووفد عليه الامير مجد الدين موسى بن مندو الهذباني ، ويعرف بيته بأولاد قاضي المروج ، وكان مقدم القراول ؛ وهم الذين يخفرون الطرقات للتتر ، ومعه أولاده وحريمه وما يناهز خمسين فارسا ، فرتبهم في أجناد الحلقة المنصورة وأقطعهم إقطاعات تليق بهم.
وممن وفد عليه من أمراء آلعرب : وفد عليه - تغمده الله برحمته - أول مملكتهأمير شرف الدين عيسى بن مهنا بن مانع بن حذيفة من آل فضل ، فأحسن إليه وأقبل عليه ، وامره على نقرة حلب إلى حمص ، وأقطعه سرمين ونصف سلمية ، وقدمه على