بهاء الدين يعقوب بن ددا الإيواي وأخوه مظفر الدين قطلوبك وأولادهما ومعهم جماعة من عسكر الخليفة المستنصر فاقطعهم . ثم وفد عليه جماعة مفرقون من أولاد الأمراء الخليفتية فاقطعهم واستخدمهم . ثم وفد عليه الأمير جلال الدين ابن الملك مجاهد الدين أيبك الدوادار الصغير ومعه من مماليك الخليفة ومماليك أبيه ما يناهز ماية وخمسين فارسا ، فأمره واقطعه ، واستخدم من وصل معه ، وكان معه أيضا الطواشي مختارالمستنصري المعروف بابن الشرابي ، وكان نايبا عنه ، ومعه الطواشي جمال الدين مؤنس الزمام لالاة الأمير مبارك بن المستعصم ، والأمير تاج الدين قرا رسلان المستنصري ، فأقطعه وقدمه . وجملة من وفد عليه من أجناد العراق تزيد عن ثلاثة آلاف فارس ، كل منهم ارتزق نيابة جماعة بالحلقة ، وجماعة مع الأمراء ، ومنهم من أمر خارجاعما كان وفد في الأيام الناصرية قبله والمظفرية إلى الشام من العراق .
وممن وفد عليه من العراق من أرباب الأقلام : كمال الدين منصور بن أحمد االدوري، وكان وكيلا لأولاد المستعصم، ووفد عليه شمس الدين محمد بن سريجا... . وفد عليه زين الدين صالح بن أبي الرشيد الإمامي الحاكمي الأسدي المعروف بالباي ، ووفد معه كمال الدين عبد الرحيم بن قاضي فرنث وأخواه عز الدين حسين وشهابالدين أحمد وصحبتهم جماعة . ووفد عليه جلال الدين نصر بن قاضي عانة ناظر الأوقاف بالعراق.
ووفد عليه من الموصل : الملك الصالح إسماعيل بن الملك الرحيم أبي الفضايل بدر الدين لولو صاحب الموصل (وولده علاء الملك) ، وأخوه الملك المجاهد