تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

شمس الملوك أحمد بن الملك الأعز شرف الدين يعقوب بن الملك الناصر صلاحالدين يوسف بن أيوب ، فتوفى المذكور بأمد ، وبقي البستان في يد ولده شهاب الدين غازي إلى أن ملك السلطان الملك الصالح نجم الدين أيوب بن السلطان الملك الكامل ناصر الدين محمد بن الملك العادل سيف الدين أبي بكر بن آيوب ديار مصر ، فأخرجالمذكور من ديار مصر ، واحتاط على البستان ، ولم يزل تحت الحوطة في الأيام الصالحية والأيام المعظمية والأشرفية والمعزية والمنصورية والمظفرية إلى أن ملك لاالسلطان الملك الظاهر - تغمده الله برحمته ، وبوأه غرف جنته - الديار المصرية ، فرفع ولدا شهاب الدين غازي قصة آنهيا فيها حال البستان ، فتقدم بحملهما على الشرع المطهر ، فثبت الملك للمتوفى بشهادة الأمير جمال الدين بن يغمور ، والأمير بهاء الدين بن ملكيشوا ، وصفي الدين جوهر النوبي وثبتت الوفاة ، وحصر الورثة بشهادة الصاحب كمال الدين ابن العديم وشهادي ، فسلم لهما البستان وابتاعه منهما ماية ألف وثلاثين ألف درهم .

ومنها أن بنت الملك العزيز ، آخت الملك الناصر صلاح الدين يوسف صاحبالشام ، كان قد عقد عليها الملك السعيد نجم الدين إيل غازي بن أرتق ، صاحب ماردين ، على صداق مبلغه ثلاثون ألف دينارا مصرية ، فمات عنها ولم يدخل بها وكان الملك المظفر قد احتاط على أملاك الملك السعيد المذكور بدمشق ، بحكم

تاريخ الملك الظاهر · الصفحة ٢٨٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاريخ الملك الظاهرص ٢٨٠