الوزير بهاء الدين علي بن محمد وزيرا للصحبة وجميع كتاب الإنشاء ، خلا طايفة يسيرة منهم ، وفوض يومئذ للقاضي الأجل عز الدين بن شكر النظر في ديوان االجيش ، وللقاضي شمس الدين الأرمنتي شاهدا في الديوان ، واستصحبهم معه ، ثم رحل على بركة الله ويمنه ، من البركة يوم السبت الثاني والعشرين من الشهر ، وسار إلى دمشق فدخلها يوم الأربعاء سابع عشر شوال ، وخرج منها متوجها الى حلب يوم السبت العشرين منه ، فلما اجتاز حمص وعبر على قلعتها من غربيها ، فرأى السفح متهدما ، فرسم بعمارته ، فشرع من عمارته ، وتمم في آيام ولده السلطان المك السعيد . ثم سار فدخل يوم الأربعاء مستهل ذي القعدة ، وخرج منها ، في يوم الخميس [ثاني ذي القعدة] إلى حيلان ، فترك فيها بعض الثقل ، وتقدم الى الأمير نور الدين علي بن مجلي ، النايب عنه بحلب ، آن يتوجه إلى الساجور ويقيم على الفرات بمن معه من عسكر حلب ، ليحفظ معابر الفرات ، لثلا يعبر منها أحد من التتر قاصدا الشام . ووصل إلى الأمير نور الدين علي بن مجلي الأمير شرف الدين
تاريخ الملك الظاهر · الصفحة ١٧٠
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
تاريخ الملك الظاهرص ١٧٠
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي