الخميس ثامن عشري صفر ، وانتهت الزيادة إلى ثلاثة أصابع من ثمانية عشر ذراعا .
ذكر تسيير ابن ابي زكرى بكسوة الكعبة - شرفها الله -
فيها جهز مولانا السلطان في خامس عشر شهر شوال الكسوة برسم الكعبة الشريفة - شرفها الله تعالى - صحبة الأمير عماد الدين يوسف بن أبي زكرى ( ابن زين الدين موسى بن جنكو بن كهوان) ، وخرج معه جماعة من الحجاج وسار إلى مكة - حرسها الله - وكانت الوقفة يوم الإثنين ، وأقاموا بمكة ثمانية عشر يوما وبالمدينة عشرة آيام ، فذهب أكثر زاد الناس ، وعزموا على الرحيل ، فحصل لهم من ايلة إلى مصر مشقة عظيمة ، ومات منهم خلق كثير ، وبلغ القمح في آيلة جملة مستكثرة ، والشعير مايتي وستة دراهم نقرة الإردب ، ووصلوا إلى الديار المصرية يوم الااثنين سابع عشرين صفر من سنة خمس وسبعين . وفيها ، في ثالث شهر رمضان المعظم، ظهر بالموصل بحارة تعرف بسويقة بن خليفة ضريح شخص ا من ولد