تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

# عليه وسلم، (وكنا نأكل معه الجراد (1))، وفيه أنه قال: (أكثر جنود الله لا آكله ولا أحرمه (2))، وفيه أنه صلى الله عليه وسلم دعا على الجراد، فقال: (اللهم اقتل الجراد اقتل كباره وأهلك صغاره واقطع دابره وخذ بأفواهها عن معايشنا وأرزاقنا إنك سميع الدعاء (3)).

ويكتب لصرف الجراد على أجنحة تسع جرادات الأولى: ﴿فسيكفيكهم الله وهو السميع العليم﴾ , الثانية: ﴿حسبنا الله ونعم الوكيل﴾، الثالثة: ﴿فلما قضي ولوا إلى قومهم منذرين (29) قالوا ياقومنا إنا سمعنا كتابا أنزل من بعد موسى مصدقا لما بين يديه يهدي إلى الحق وإلى طريق مستقيم (30) ياقومنا أجيبوا داعي الله وآمنوا به﴾، الرابعة: ﴿ثم انصرفوا صرف الله قلوبهم بأنهم قوم لا يفقهون﴾ الخامسة: ﴿وحيل بينهم وبين ما يشتهون﴾، السادسة: ﴿تى أمر الله فلا تستعجلوه سبحانه وتعالى عما يشركون﴾، السابعة: ﴿وهي تمر مر السحاب صنع الله الذي أتقن كل شيء إنه خبير بما تفعلون﴾، الثامنة: ﴿يومئذ يتبعون الداعي لا عوج له﴾، التاسعة: ﴿وما يعلم جنود ربك إلا هو﴾ ﴿وما أمر الساعة إلا كلمح البصر﴾.

ولما كانت المطعومات على ضربين أحدهما حيوان يحتاج لذكاة وقد تقدم وحيوان لا ذكاة فيه إما لاستغنائه عنها أو عدم تأثيرها فيه كالبحري والمحرم. ونبات وغيره من جامد ومائع، عقد لهذا الضرب بابا مع ذكر ما يباح من الضرب الأول وما يكره منه، فقال:

لوامع الدرر في هتك أستار المختصر [شرح «مختصر خليل» للشيخ خليل بن إسحاق الجندي المالكي (ت: 776 ه)] · الجزء ٥ · الصفحة ٧٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

لوامع الدرر في هتك أستار المختصر [شرح «مختصر خليل» للشيخ خليل بن إسحاق الجندي المالكي (ت: 776 ه)]ج ٥ · ص ٧٩