تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

# يتق الله يجعل له مخرجا (2) ويرزقه من حيث لا يحتسب} ﴿هدى للمتقين﴾ إلى غير ذلك من الآيات والأحاديث ولله در القائل:

تعصي الإله وأنت تظهر حبة ... هذا محال في القياس بديع

لو كان حبك صادقا لأطعته ... إن المحب لن يحب مطيع

وقال ءاخر:

قالت وقد سألت عن حال عاشقها ... بالله صفه ولا تنقص ولا تزد

فقلت لو كان رهن الموت من ظمإ ... وقلت قف عن ورود الماء لم يرد

اللهم اجعلنا وأحبتنا من التقين بجاه سيد المرسلين صلى الله تعالى وسلم عليه وعلى آله وصحبه أجمعين. خليل علم منقول من الخلة بالضم وهي صفاء الودة وتطلق الخلة أيضا على الخليل ذكرا أو أنثى كقوله:

ألا أبلغا خلتي عامرا ... بأن خليلك لم يقتل

وقوله:

ألا قبح الله الوشاة وقولهم ... فلانة أضحت خلة لغلان

وقد يكون الخليل من الخلة بالفتح وهي الفقر كقول زهير:

وإن أتاه خليل يوم مسألة ... يقول لا غائب مالي ولا حرم

وهو بدل أو عطف بيان. ابن إسحاق وكان إسحاق من الأولياء الأخيار وكان حنفيا، لكنه كان يلازم ابن الحاج صاحب المدخل والشيخ عبد الله المنوفي فشغل ولده مالكيا، وقوله ابن إسحاق بالرفع صفة لخليل مضاف إلى ما بعده وهو إسحاق، وقوله بن بالجر صفة لإسحاق موسى بن شعيب المعروف بابن الجندي، ومن قال يعقوب بدل موسى وهم قاله الشيخ إبراهيم، وقال الشيخ الحطاب بن إسحاق بن موسى كذا رأيته بخطه في ءاخر نسخة من مناسكه، وذكر ابن غازي في موضح موسى يعقوب ويوجد كذلك في بعض النسخ وهو مخالف لما رأيته بخطه اه وقال الشيخ

لوامع الدرر في هتك أستار المختصر [شرح «مختصر خليل» للشيخ خليل بن إسحاق الجندي المالكي (ت: 776 ه)] · الجزء ١ · الصفحة ١١١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

لوامع الدرر في هتك أستار المختصر [شرح «مختصر خليل» للشيخ خليل بن إسحاق الجندي المالكي (ت: 776 ه)]ج ١ · ص ١١١