فهذا أثر متواتر رواه عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أبو هريرة، وعبادة بن الصامت - ورواه عن أبي هريرة: أبو زرعة بن عمرو بن جرير، وأبو حازم.
ورواه عن عبادة بن الصامت: أبو الأشعث الصنعاني، وعبد الله بن عبيد. ورواه عن أبي الأشعث: أبو قلابة، ومسلم بن يسار.
ورواه عن مسلم بن يسار أبو الخليل، وابن سيرين -. ورواه عن هؤلاء: الناس.
واحتج المالكيون بما روينا من طريق ابن وهب عن عمرو بن الحارث: أن أبا النضر حدثه أن بسر بن سعيد حدثه عن «معمر بن عبد الله: أنه أرسل غلامه بصاع قمح وقال: بعه ثم اشتر به شعيرا، فذهب الغلام فأخذ صاعا وزيادة بعض صاع، فلما جاء قال له معمر: لم فعلت ذلك؟ انطلق فرده؛ ولا تأخذن إلا مثلا بمثل فإني كنت أسمع النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول الطعام بالطعام مثلا بمثل» قيل: فإنه ليس مثله، قال: إني أخاف أن يضارع.
وبما رويناه من طريق مالك عن نافع عن سليمان بن يسار قال: قال عبد الرحمن بن الأسود بن عبد يغوث لغلامه: خذ من حنطة أهلك طعاما فابتع بها شعيرا، ولا تأخذ إلا مثله.
ومن طريق ابن أبي شيبة أنا أبو داود الطيالسي عن هشام الدستوائي عن يحيى بن أبي كثير قال: أرسل عمر بن الخطاب غلاما له بصاع من بر يشتري له به صاعا من شعير، وزجره إن زادوه أن يزداد.
ومن طريق ابن أبي شيبة أنا شبابة عن ليث عن نافع عن سليمان بن يسار عن سعد بن أبي وقاص مثل هذا.
ومن طريق مالك أنه بلغه عن القاسم بن محمد عن معيقيب مثل هذا أيضا - وهو