الخراج ، يخسف الله بها فلهي أسرع ذهابا في الأرض من المعول في الأرض النحرة أو الرخوة ) ) .
الطريق الرابع : أنبأنا عبد الرحمن بن محمد أنبأنا أحمد بن علي أنبأنا الحسن بن علي بن عبد الله المقري أنبأنا إسماعيل بن الحسين بن إسماعيل المحاملي حدثنا محمد بن إشكاب حدثنا أبو غسان مالك بن إسماعيل حدثنا عمار بن سيف الضبي عن عاصم الأحول عن أبي عثمان النهدي عن جرير قال : كنا معه بقطربل فقال : ما هذه ؟ قال : قطربل ، قال : فضرب بطن فرسه حتى وقف خارجا منها ، ثم قال سمعت رسول الله يقول : ( ( تبنى مدينة بين دجلة ودجيل والصراة وقطربل ، يجيء إليها خزائن الأرض وجبابرتهن تخسف بأهلها ، فلهن أسرع هونا في الأرض من الوتد الحديد في الأرض الرخوة ) ) قال عمار سمعته يحدث به رجلا .
قال أبو غسان فقلت له أبا سفيان ،
فقال : قد أخذ علي ألا أسميه ولم يقل لي قال عمار فشككت في بعضه فقومني فيه ، وقد حفظت إسناده من عاصم والحديث إلا الشيء .
الطريق الخامس : أنبأنا عبدالرحمن بن محمد أنبأنا أحمد بن علي أنبأنا عبد الله بن أحمد بن محمد الحربي حدثنا أحمد بن سلمان الفقيه حدثنا إدريس بن عبد الكريم حدثنا أبو إبراهيم الترجماني ح .
وأنبأنا عبد الرحمن قال أنبأنا أحمد بن علي أنبأنا علي بن أبي علي أنبأنا طلحة بن محمد بن جعفر المعدل حدثنا عبد الله بن محمد البغوي وعمر بن إسماعيل بن أبي غيلان قالا حدثنا إسماعيل بن إبراهيم الترجمان حدثنا سيف بن محمد عن عاصم الأحول عن أبي عثمان النهدي قال : ( ( كنت مع جرير بن عبد الله بقطربل فقال : ما اسم هذه القرية ؟ قال قلت : قطربل ، ثم أومأ إلى الدجيل ، قال قلت : دجيل ، قال ثم أومأ إلى دجلة قال قلت : دجلة ، قال ثم أومأ إلى الصراة ، قال قلت : ذاك يسمى الصراة .
قال سمعت رسول الله يقول : ( ( تبنى مدينة بين دجلة ودجيل وقطربل والصراة يجيء إليها خزائن الأرض وكنوز الأرض وجبابرتها يخسف بأهلها فهي أسرع ذهابا في الأرض من الوتد الحديد في الأرض الرخوة ) ) لفظ حديث إدريس .
الطريق السادس : أنبأنا عبد الرحمن بن محمد أنبأنا أحمد بن علي أنبأنا أبو الحسن