تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

طريق آخر : أنبأنا أبو القاسم الجريري أنبأنا أبو طالب العشاري حدثنا الدار قطني حدثنا عبيد الله بن عبد الصمد بن المهتدي بالله حدثنا محمد بن هارون السعدي حدثنا أحمد بن إبراهيم الأنصاري عن أبي يعقوب بن سليمان الهاشمي قال سمعت المنصور يقول حدثني أبي عن جدي عن ابن عباس قال : قال رسول الله : ( ( إذا سكن بنوك السواد ولبسوا السواد ، وكان شيعتهم أهل خراسان لم يزل الأمر فيهم حتى يدفعوه إلى عيسى ابن مريم ) ) .

وأما حديث أبي موسى : أنبأنا محمد بن عبد الملك أنبأنا ابن مسعدة أنبأنا حمزة بن يوسف حدثنا ابن عدي حدثنا محمد بن أحمد بن حمدان حدثنا الحسن بن زكريا حدثنا عبيد الله بن تمام وأنبأنا خالد الحذاء عن غنيم عن أبي موسى الأشعري : ( ( أن جبريل نزل على النبي وعليه عمامة سوداء قد أرخى ذوائبه من ورائه ) ) .

هذا حديث لا يصح من جميع طرقه .

أما حديث علي عليه السلام فإن أحمد بن عامر لا يتابع على هذا الحديث ، وهو محل التهمة .

وأما حديث جابر فإن الشاه الخراساني كان يضع الحديث ، كذلك قال ابن حبان .

وأما طريق أنس الأول : فإن عبد الله بن زياد هو ابن سمعان

قال مالك وإبراهيم بن سعد ويحيى بن معين كان كذابا

وقال السعدي : ذاهب

وقال النسائي والدار قطني متروك الحديث .

وأما الطريق الثاني فقال أبو بكر الخطيب : هو حديث باطل ورجال إسناده كلهم ثقاة غير الضرير والحمل فيه عليه .

وأما حديث ابن عباس الأول فقال ابن حبان : محمد بن صالح يروي المناكير عن المشاهير لا يجوز الإحتجاج بأفراده . وأما طريقه الثاني : فأحمد بن إبراهيم ليس بشيء ، وأبو يعقوب مجهول .

وأما حديث أبي موسى فقال الدار قطني تفرد به عبيد الله بن تمام عن خالد وهو يروي أحاديث مقلوبة ، وهو ضعيف

وقال ابن حبان : غنيم لا يحتج به ولا بعبيد الله بن تمام ، والحسن زكريا هو العدوي نسبوه إلى جده لأنه الحسن بن علي بن زكريا ، وقد سبق قولنا فيه أنه كان يضع الحديث .

الموضوعات · الجزء ١ · الصفحة ٣٤٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الموضوعاتج ١ · ص ٣٤٤