تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

عبد العزيز العباسي حدثنا أحمد بن الحسن المقري حدثني محمد بن يحيى الكسائي حدثنا أبو مسحل عبد الوهاب بن جريش وهاشم بن محمد النحوي حدثنا علي بن حمزة الكسائي حدثنا الرشيد حدثنا المهدي حدثنا المنصور عن أبيه عن جده عن ابن عباس قال : حدثني علي بن أبي طالب وأسامة بن زيد أنهما سمعا النبي يقول : ( ( عمي العباس حصن فرجه في الجاهلية والإسلام فحرم الله بدنه على النار وولده ، اللهم هب سيئهم لمحسنهم ) ) .

هذا حديث موضوع وفيه مجاهيل .

ومحمد بن يحيى ليس بشيء وأحمد بن الحسن المقري ليس بثقة .

الحديث الثالث في ذكر منزل العباس في الجنة : أنبأنا إسماعيل بن أحمد أنبأنا محمد بن هبة الله الطبري أنبأنا محمد بن الحسين بن الفضل أنبأنا عبد الله بن جعفر بن درستويه حدثنا يعقوب بن سفيان ح .

وأنبأنا عبد الرحمن بن محمد أنبأنا أحمد بن علي بن ثابت أنبأنا محمد بن أحمد بن رزق حدثنا أبو الحسين أحمد بن المهرجان حدثنا أحمد بن محمد المخرمي ح .

وأنبأناه عاليا يحيى بن علي المدير أنبأنا أبو الحسين بن المهتدي حدثنا ابن شاهين حدثنا محمد بن محمد بن سليمان الباغندي قالوا حدثنا عبد الوهاب بن الضحاك حدثنا إسماعيل بن عياش عن صفوان بن عمرو عن عبد الرحمن بن جبير عن كثير بن مرة عن عبد الله بن عمرو قال : قال رسول الله : ( ( إن الله اتخذني خليلا ومنزلي ومنزل إبراهيم يوم القيامة في الجنة تجاهين والعباس بيننا مؤمن بين خليلين ) ) .

قال العقيلي : عبد الوهاب متروك الحديث ولا يتابعه على هذا الحديث إلا من هو دونه أو مثله وليس له أصل عن ثقة . وقال أبو حاتم بن حبان : كان عبد الوهاب يسوق الحديث لا يحل الاحتجاج به .

قال المصنف : قلت : وقد سرق هذا الحديث من عبد الوهاب أنبأنا إسماعيل بن أحمد أنبأنا إسماعيل بن مسعدة أنبأنا حمزة بن يوسف الباهلي أنبأنا أبو أحمد بن عدي حدثنا محمد بن عبدة بن حرب حدثنا أحمد بن معاوية الباهلي حدثنا ابن عياش عن صفوان بن عمرو عن عبد الرحمن بن جبير بن نفير عن كثير بن مرة الحضرمي عن عبد الله بن عمرو قال : قال رسول الله : ( ( إن الله اتخذني خليلا كما اتخذ إبراهيم خليلا فمنزلي ومنزل إبراهيم يوم القيامة في الجنة تجاهين والعباس بيننا مؤمن بين خليلين ) ) .

الموضوعات · الجزء ١ · الصفحة ٣٤١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الموضوعاتج ١ · ص ٣٤١