تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

بحر بن عمرو مولى عثمان بن عفان حدثنا أحمد بن عبد الله الأيلي حدثنا حميد الطويل عن أنس بن مالك قال : قال رسول الله : ( ( هبط علي جبريل عليه السلام ومعه قلم من ذهب إبريز فقال : إن العلي الأعلى يقرؤك السلام ويقول حبيبي قد أهديت لك هذا القلم من فوق عرشي إلى معاوية بن أبي سفيان فأوصله إليه ومره أن يكتب آية الكرسي بخطه بهذا القلم ويشكله ويعجمه ويعرضه عليك ، فإني قد كتبت له من الثواب بعدد كل من قرأ آية الكرسي من ساعة يكتبها إلى يوم القيامة ، فقال رسول الله : من يأتيني بأبي عبد الرحمن ؟ فقام أبو بكر ومضى حتى أخذ بيده وجاءا جميعا إلى النبي فسلما عليه ، فرد عليهما السلام ، ثم قال لمعاوية : ادن مني أبا عبد الرحمن ، فدنا من النبي ، فدفع القلم إليه ثم قال له : يا معاوية هذا قلم قد أهداه إليك ربك من فوق عرشه لتكتب به آية الكرسي بهذا القلم بخطك وتشكله وتعجمه وتعرضه علي ، فأحمد الله وأشكره على ما أعطاك ، فإن الله عز وجل قد كتب لك من الثواب بعدد من قرأ آية الكرسي من ساعة تكتبها إلى يوم القيامة . قال : فأخذ القلم من يد النبي فوضعه في أذنه ، فقال رسول الله : اللهم تعلم أني قد أوصلته إليه ثلاثا . قال : فجثا معاوية بين يدي رسول الله ، فلم يزل يحمد الله على ما أعطاه من الكرامة ويشكره حتى أتى بطرير ومحبرة ، فأخذ القلم ، فلم يزل يخط آية الكرسي أحسن ما يكون من الخط حتى كتبها وشكلها وعرضها على النبي ، فقال رسول الله : يا معاوية إن الله تعالى قد كتب لك من الثواب بعدد كل من يقرأ آية الكرسي من ساعة كتبها إلى يوم القيامة ) ) . هذا حديث موضوع ، وما أبرد الذي وضعه ، وقد أبدع فيه ، وأكثر رجاله مجهولون . وقد روى أحمد بن خالد الجويباري من حديث أبي هريرة عن النبي أنه قال : ( ( من كتب آية الكرسي بزعفران على راحته اليسرى بيده سبح مرار كل ذلك يلحسها باللسان لم ينس شيئا أبدا ) ) . وروي من حديث ابن عمر قال : ( ( لما نزلت آية الكرسي قال رسول الله لمعاوية : اكتبها ، فقال : مالي بكتابتها إن كتبتها . قال : لا يقرأها أحد إلا كتب لك أجرها ) ) . وهذا وضعه حسين بن علي الحنائي واتهموا به أحمد بن محمد بن نافع . الحديث الثاني : في أنه أمين . فيه عن علي وأبي هريرة وواثلة وابن عباس وعبادة وجابر وأنس وعبد الله بن بسر .

الموضوعات · الجزء ١ · الصفحة ٣٢٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الموضوعاتج ١ · ص ٣٢٩