تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

عن جابر وأنس . فأما حديث جابر : أنبأنا محمد بن ناصر أنبأنا أحمد بن الحسين بن قريش أنبأنا إبراهيم بن عمر البرمكي حدثنا أبو بكر محمد بن إسماعيل حدثني عبد الباقي بن قانع القاضي حدثنا محمد بن زكريا بن دينار حدثنا شعيب بن واقد حدثنا حسين بن زيد عن عبد الله بن الحسن بن الحسن عن زيد بن علي بن الحسين عن أبيه عن جابر بن عبد الله قال : خطب النبي حين زوج عليا من فاطمة عليهما السلام فقال : ( ( الحمد لله المحمود بنعمه المعبود بقدرته ، البالغ سلطانه ، المرهوب من عذابه ، المرغوب إليه فيما عنده ، النافذ أمره في سمائه وأرضه الذي خلق الخلق بقدرته ، وميزهم بأحكامه ، وأحكمهم بعزته ، وأعزهم بدينه ، وأكرمهم بنبيهم محمد . إن الله تعالى جعل النسب وجعل المصاهرة نسبا لاحقا وأمرا مفترضا ، وشج به الأرحام وألزمها الأنام ، فقال عز وجل ( ^ وهو الذي خلق من الماء بشرا فجعله نسبا وصهرا وكان ربك قديرا ) فأمر الله عز وجل يجري إلى قضائه ، وقضاؤه يجري إلى قدره ، وقدره يجري إلى أجله ، ولكل قضاء قدر ، ولكل قدر أجل ، ولكل أجل كتاب ، يمح الله ما يشاء ويثبت ، وعنده أم الكتاب . ثم إن الله عز وجل أمرني أن أزوج فاطمة من علي ، وقد زوجته على أربع مائة مثقال فضة إن رضي بذلك ، ثم دعا بطبق من بسر فوضعه بين أيدينا ، ثم قال انتهبوا ، فبينا نحن ننتهب إذ دخل علي عليه السلام ، فقال النبي : يا علي أما علمت أن الله عز وجل أمرني أن أزوجك فاطمة ، وقد زوجتكها على أربعة مائة مثقال فضة إن رضيت ؟ قال علي عليه السلام : قد رضيت عن الله عز وجل وعن رسوله ، فقال النبي : جمع الله بينكما ، وأسعد جدكما ، وبارك عليكما ، وأخرج منكما كثيرا طيبا . قال جابر : لقد أخرج الله منهما كثيرا طيبا : الحسن والحسين عليهما السلام ) ) . وأما حديث أنس : أنبأنا محمد بن ناصر أنبأنا الحسن بن أحمد بن البنا أنبأنا أبو علي الحسن بن أحمد بن شاذان حدثنا أبو بكر محمد بن العباس بن نجيح حدثنا أبو الحسن محمد بن نهار بن عمار التيمي حدثنا عبد الملك بن حبان الدمشقي حدثنا محمد ابن دينار حدثنا هشيم عن يونس بن عبيد عن الحسن عن أنس بن مالك قال : ( ( بينا أنا عند النبي إذا غشية الوحي ، فلما سري عنه قال لي : يا أنس تدري ما جاءني به جبريل من عند صاحب العرش عز وجل ؟ قال قلت : بأبي ( أنت ) وأمي وما جاءك به جبريل ؟ قال :

الموضوعات · الجزء ١ · الصفحة ٣١٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الموضوعاتج ١ · ص ٣١٣