تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

محمد التميمي المعروف بالغباغبي قال حدثني ضرار بن سهل حدثنا الحسن بن عرفة حدثنا أبو حفص الأبار عن حميد عن أنس قال : قال لي علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال : قال رسول الله : ( ( يا علي إن الله أمرني أن أتخذ أبا بكر والدا ، وعمر مشيرا . وعثمان سندا ، وأنت يا علي ظهيرا . أنتم أربعة قد أخذ الله لكم الميثاق في أم الكتاب لا يحبكم إلا مؤمن تقي ، ولا يبغضكم إلا منافق شقي _ أنتم خلفاء أمتي ، وعقد ذمتي ، وحجتي على أمتي ) ) . قال الخطيب : هذا حديث منكر جدا لا أعلم رواه بهذا الإسناد إلا ضرار بن سهل وعنه الغباغبي وهما مجهولان . الحديث الثاني : أنبأنا هبة الله بن محمد بن الحصين أنبأنا أبو طالب بن غيلان أنبأنا أبو بكر الشافعي حدثنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة حدثنا الحسن بن صالح حدثنا الحسن بن الحسن النرسي حدثنا أصبغ بن الفرج عن الببع بن محمد عن أبي سليمان الأيلي عن ابن جريج عن عمرو بن دينار عن ابن عباس قال : قال رسول : ( ( إذا كان يوم القيامة نادى مناد تحت العرش أين أصحاب محمد ؟ فيؤتي بأبي بكر وعمر بن الخطاب وعثمان بن عفان وعلي رضي الله عنهم ، فيقال لأبي بكر قف على باب الجنة فادخل من شئت برحمة الله ورد من شئت بعلم الله عز وجل ، ويقال لعمر قف على الميزان فثقل من شئت برحمة الله وخفف من شئت بعلم الله ، قال ويكسى عثمان بن عفان حلتين فيقال له البسهما فإني خلقتهما وادخرتهما حين أنشأت خلق السماوات والأرض ، ويعطى علي بن أبي طالب رضي الله عنه عصى عوسج من الشجرة التي خلقها الله تعالى في الجنة فيقال له ذد الناس على الحوض ) ) . وقد رواه أصبغ عن سليمان بن عبد الأعلى عن ابن جريج ، ورواه أصبغ عن السري بن محمد عن أبي سليمان الأيلي عن ابن جريج ، وهذا يدل على تخليط من أصبغ أو ممن روى عنه ، وفي إسناده جماعة مجهولون . وقد رواه أحمد بن الحسن الكوفي عن وكيع قال الدارقطني : هو متروك . وقال ابن حبان : يضع الحديث على الثقاة . ورواه إبراهيم بن عبد الله المصيصي عن حجاج بن محمد عن ابن جريج . قال ابن حبان : إبراهيم يسرق الحديث ويسويه ويروي عن الثقاة ما ليس من أحاديثهم فيستحق أن يكون

الموضوعات · الجزء ١ · الصفحة ٣٠٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الموضوعاتج ١ · ص ٣٠٢