تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أنبأنا أبو منصور القزاز قال أنبأنا أبو بكر الخطيب قال حدثنا علي بن محمد بن نصر قال سمعت حمزة بن يوسف يقول : كان أحمد بن محمد بن سعيد بن عقدة في جامع براثا يملي مثالب أصحاب رسول الله أو قال الشيخين يعني أبا بكر وعمر فتركت حديثه لا أحدث عنه بشيء وما سمعت منه بعد ذلك شيئا . أنبأنا أبو منصور القزاز قال أنبأنا أبو بكر الخطيب قال حدثنا حمزة بن محمد بن طاهر قال سئل الدار قطني وأنا أسمع عن أبي العباس بن عقدة فقال : كان رجل سوء . وقال ابن عدي : سمعت أبا بكر بن أبي غالب يقول : ابن عقدة لا يتدين بالحديث لأنه كان يحمل شيوخنا بالكوفة على الكذب يسوي لهم نسخا ، ويأمرهم أن يرووها وقد تيقنا بعد ذلك منه في غير شيخ بالكوفة . وقد رواه ابن مردويه من حديث داود بن فراهيج عن أبي هريرة قال : ( نام رسول الله ، ورأسه في حجر علي بن أبي طالب رضي الله عنه ، ولم يكن صلى العصر حتى غربت الشمس ، فلما قام النبي دعا له فردت عليه الشمس حتى صلى ثم غابت ثانية ) وداود ضعيف ضعفه شعبة . قال المصنف : قلت ومن تغفيل واضع هذا الحديث أنه نظر إلى صورة فضيلة ولم يتلمح إلى عدم الفائدة ، فإن صلاة العصر بغيبوبة الشمس صارت قضاء فرجوع الشمس لا يعيدها أداء . وفي الصحيح عن النبي : ( إن الشمس لم تحبس على أحد إلا ليوشع . الحديث الثاني عشر : أنبأنا محمد بن عبد الملك قال أنبأنا الجوهري عن الدار قطني عن أبي حاتم بن حبان قال حدثنا محمد بن جعفر البغدادي قال حدثنا محمد ابن سليمان بن الحارث بن عمر الأبلي عن أبي ذيب وإبراهيم بن سعد ويزيد بن عياض ومالك بن أنس قالوا حدثنا الزهري عن سعيد بن المسيب عن سعد بن أبي وقاص قال سمعت رسول الله يقول غير مرة لعلي رضي الله عنه : ( إن المدينة لا تصلح إلا بي أو بك قال أبو حاتم : ليس هذا الخبر من حديث ابن المسيب ، ولا من حديث الزهري ولا من حديث مالك فهو باطل . ما قاله رسول الله قط ، وحفص بن عمر كان كذابا . وقال العقيلي : حفص يحدث عن الأئمة بالبواطيل . الحديث الثالث عشر : في أن النظر إلى وجهه عبادة . فيه عن أبي بكر الصديق

الموضوعات · الجزء ١ · الصفحة ٢٦٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الموضوعاتج ١ · ص ٢٦٧