تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

يحيى الرازي قال حدثني أبي عن الأعمش عن عناية الأسدي عن ابن عباس قال : ( ( ستكون فتنة فإن أدركها أحد منكم فعليه بخصلتين : كتاب الله وعلي بن أبي طالب رضي الله عنه ، فإني سمعت رسول الله يقول وهو آخذ بيده علي : هذا أول من آمن بي ، وأول من يصافحني يوم القيامة ، وهو فاروق هذه الأمة ، يفرق بين الحق والباطل وهو يعسوب المؤمنين ، والمال يعسوب الظلمة ، وهو الصديق الأكبر ، وهو بابي الذي أوتي منه ، وهو خليفتي من بعدي ) ) هذا حديث موضوع . أما الطريق الأول : ففيه عباد بن يعقوب . قال ابن حبان : يروي المناكير عن المشاهير فاستحق الترك ، وفيه علي بن هاشم . قال ابن حبان : كان يروي عن المشاهير المناكير وكان غاليا في التشيع . قال الشيخ عباد بن يعقوب : أخرج عنه البخاري في صحيحه . وفيه محمد بن عبيد الله . قال يحيى : ليس بشيء . وأما الطريق الثاني : ففيه أبو الصلت الهروي وكان كذابا رافضيا خبيثا ، فقد اجتمع عباد وأبو الصلت في روايته عن علي بن هاشم ، فالله أعلم أيهما سرقه من صاحبه . وقد ذكرنا علي بن هاشم ومحمد بن عبيد الله . وأما طريق ابن عباس فالمتهم به عبد الله بن داهر فإنه كان غاليا في الرفض ، قال يحيى بن معين : ليس بشيء ، ما يكتب عنه إنسان فيه خير . الحديث الخامس : أنبأنا محمد بن ناصر قال أنبأنا أبو علي الحسن بن أحمد الحداد قال أنبأنا أبو نعيم الحافظ قال حدثنا سليمان بن أحمد الطبراني قال حدثنا إسحاق ابن إبراهيم بن عباد الدبري قال حدثنا عبدالرزاق عن أبيه عن مينا عن ابن مسعود قال : ( ( كنت مع النبي ليلة وفد الجن قال فتنفس فقلت ما شأنك يا رسول الله ؟ قال : نعيت إلي نفسي يا ابن مسعود قلت : فاستخلف قال : من ؟ قلت أبو بكر ، فسكت ثم مضى ساعة ثم تنفس فقلت ما شأنك بأبي وأمي يا رسول الله ؟ قال : نعيت إلي نفسي قال قلت : فاستخلف . قال : من ؟ قلت : علي بن أبي طالب . قال : والذي نفسي بيده لئن أطاعوه ليدخلن الجنة أجمعون أكنعون ) ) . هذا حديث موضوع والحمل فيه على مينا وهو مولى لعبد الرحمن بن عوف وكان يغلو في التشيع . قال يحيى بن معين : ليس بثقة ، ومن مينا العاض بظر أمه حتى يتكلم

الموضوعات · الجزء ١ · الصفحة ٢٥٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الموضوعاتج ١ · ص ٢٥٨