تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وغفل ، ثم رفع رأسه فقال سمع الله لمن حمده ثم أوجز في صلاته وسلم ، ثم أقبل بوجهه ثم جثا على ركبتيه ثم رمى بطرفه إلى الصف الأول يتفقد أصحابه ثم إلى الصف الثاني ثم إلى الصف الثالث يتفقدهم رجلا رجلا ثم قال : مالي لا أرى ابن عمي علي بن أبي طالب ؟ فأجابه علي من آخر الصفوف لبيك يا رسول الله ، فقال : ادن مني يا علي فما زال يتخطى أعناق المهاجرين والأنصار حتى دنا - منك - [ منه ] ، فقال : ما خلفك عن الصف الأول ؟ قال شككت أني على طهر ، يا حسن يا حسين يا فضة فلم يجبني أحد ، فإذا بهاتف يهتف من ورائي : يا أبا الحسن التفت ، فالتفت فإذا أنا بسطل من ذهب فيه ماء وعليه منديل ، فأخذت المنديل فوضعته على منكبي وأومأت إلى الماء فإذا الماء يفيض على كفي فتطهرت فلا أدري من وضع السطل والمنديل ، فتبسم رسول الله في وجهه وضمه إلى صدره وقبل بين عينيه وقال : ألا أبشرك ؟ إن السطل من الجنة والماء والمنديل من الفردوس الأعلى ، والذي هيأك للصلاة جبريل ، والذي مندلك ميكائيل ، والذي نفس محمد بيده ما زال إسرافيل قابضا على ركبتي حتى لحقت - معي فيلومني - [ بي ألا فلا يلومني ] أحد على حبك ، والله وملائكته يحبونك فوق السماء ) ) . هذا حديث موضوع أيضا من حميد إلى شيخنا بين مجهول وكذاب . الحديث الثالث : أنبأنا أبو منصور القزاز قال أنبأنا أبو بكر أحمد بن علي بن ثابت الخطيب قال حدثني الحسن بن علي بن المذهب من أصل كتابه العتيق قال حدثني أبو القاسم هارون بن أحمد العلاف المعروف بالقطان إملاء قال حدثنا أبو بكر أحمد بن محمد بن إسماعيل الآدمي قال حدثنا أحمد بن منصور الزيادي قال حدثنا عبد الرزاق قال أنبأنا معمر عن الزهري عن أنس بن مالك عن عائشة قالت : ( ( كانت ليلتي مع رسول الله فلما ضمني وإياه الفراش قلت يا رسول الله ألست أكرم أزواجك عليك ؟ قال : بلى يا عائشة ، قلت : فحدثني عن أبي بفضيلة ، قال : حدثني جبريل أن الله تعالى لما خلق الأرواح اختار روح أبي بكر الصديق من بين الأرواح فجعل ترابها من الجنة وماءها من الحيوان وجعل له قصرا في الجنة من درة بيضاء مقاصرها فيها من الذهب والفضة البيضاء ، وإن الله تعالى آلى على نفسه أن لا يسلبه حسنة ولا يسأله عن سيئة ، وإني ضمنت كما ضمن الله على نفسه ألا - ليكون - [ يكون ] لي ضجيعا في حفرتي ولا أنيسا في وحدتي ، ولا خليفة على أمتي من بعدي إلا أبوك يا عائشة ، بايع على ذلك جبريل وميكائيل وعقدت خلافته براية بيضاء وعقد لواؤه تحت العرش . قال الله للملائكة رضيتم بما رضيت لعبدي فكفى بأبيك فخرا أن بايع له جبريل وميكائيل وملائكة السماء

الموضوعات · الجزء ١ · الصفحة ٢٣٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الموضوعاتج ١ · ص ٢٣٠