تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الوليد النَّرْسِي، حدثنا يحيى بن سعيد القطان، حدثنا عُبَيد الله بن عمر، عن نافع، عن ابن عمر، قال:

لما توفي عبد الله بن أُبيّ، جاء ابنه إلى رسول الله صلوات الله عليه، وقال: أعطني قميصك حتى أكفنه فيه، وصلّ عليه، واستغفر له. فأعطاه قميصه، ثم قال: آذني حتى أصلي عليه، فآذنه. فلما أراد أن يصلي عليه جَذَبَهُ عمرُ بن الخطاب، وقال: أليس قد نهاك الله أن تصلي على المنافقين؟ فقال: أنا بين خِيرَتَيْن، أسْتَغْفِرْ لهم أو لَا أسْتَغْفِر. فصلى عليه، ثم نزلت عليه هذه الآية: (وَلا تُصَلِّ عَلى أَحَدٍ مِنْهُمْ ماتَ أَبَداً وَلا تَقُمْ عَلى قَبْرِهِ) فترك الصلاة عليهم.

رواه البخاري عن مسدد.

ورواه مسلم عن أبي قدامة عبيد الله بن سعيد، كلاهما عن يحيى بن سعيد.

521 ـ أخبرنا إسماعيل بن إبراهيم النَّصرابَاذِي، أخبرنا أبو بكر بن مالك القطيعي، حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، حدثني أبي [قال: حدثنا يعقوب بن إبراهيم بن سعد، حدثني أبي] عن محمد بن إسحاق، حدثنا الزُّهْري، عن عُبيد الله بن عبد الله بن عُتْبَة بن مسعود، عن ابن عباس، قال:

سمعت عمر بن الخطاب رضي الله عنه، يقول: لما توفي عبد الله بن أبيّ دُعِيَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم للصلاة عليه، فقام إليه يريد الصلاة، فلما وقف عليه تحولت حتى قمت في صدره فقلت: يا رسول الله، أعلى عدوِّ الله عبد الله بن أبيّ القائل يوم كذا كذا وكذا؟ ـ أعدّد أيامه ـ ورسول الله صلى الله عليه وسلم يتبسم، حتى إذ أكثرت عليه، قال: أخِّرْ عَني يا عمر، إني خُيِّرت فاخترت، قد قيل لي:

[521] أخرجه البخاري في الجنائز (1366) وفي التفسير (4671) ومعلقا في التفسير (عقب 4671) وأخرجه الترمذي في كتاب التفسير (3097) وقال: حسن صحيح.

وأخرجه النسائي في التفسير (245) وفي الجنائز (4/ 67).

وأحمد في مسنده (1/ 16) والبغوي في تفسيره (2/ 316).

وأخرجه البيهقي في السنن (8/ 199)

أسباب نزول القرآن للواحدي · الصفحة ٢٦٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

أسباب نزول القرآن للواحديص ٢٦٠