تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

[239]

قوله تعالى: (أَجَعَلْتُمْ سِقايَةَ الْحاجِّ وَعِمارَةَ الْمَسْجِدِ الْحَرامِ) .... الآية [19]

492 ـ أخبرنا أبو إسحاق الثعالبي رحمه الله، قال: أخبرنا عبد الله بن حامد الوَزَّان، قال: أخبرنا أحمد بن محمد [بن جعفر] بن عبد الله المُنادِي، قال: أخبرنا أبو داود سليمان بن الأشعث، قال: حدثنا أبو توبة الرَّبيع بن نافع الحلبي، قال: حدثنا معاوية بن سلام، عن زيد بن سلام، عن أبي سلام، قال: حدثنا النعمان بن بشير، قال:

كنت عند منبر رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال رجل: ما أبالي أن لا أعمل عملاً بعد أن أسقي الحَاجَّ، وقال الآخر: ما أبالي أن لا أعمل عملاً بعد أن أَعْمُرَ المسجد الحرام، وقال آخر: الجهاد في سبيل اللهِ أفضل مما قلتم. فزجرهم (عمر) وقال: لا ترفعوا أصواتكم عند منبر رسول الله صلى الله عليه وسلم ـ وهو يوم الجمعة. ولكّني إذا صليت دخلت فاستفتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فيما اختلفتم فيه. ففعل، فأنزل الله تعالى: (أَجَعَلْتُمْ سِقايَةَ الْحاجِّ وَعِمارَةَ الْمَسْجِدِ الْحَرامِ) إلى قوله تعالى: (وَاللهُ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ).

رواه مسلم عن الحسن بن علي الحلواني، عن أبي توبة).

493 ـ وقال ابن عباس في رواية الوالبي: قال (العباس بن عبد المطلب) حين أسر (يوم بدر): لئن كنتم سبقتمونا بالإسلام والهجرة والجهاد، لقد كنا نَعْمُرُ (المسجدَ

[492] أخرجه مسلم في الإمارة (111/ 1879) ص 1499.

وأخرجه أحمد في مسنده (4/ 269) وابن جرير (10/ 67).

وزاد نسبته في الدر (3/ 218) لأبي داود وابن المنذر وابن أبي حاتم وابن حبان والطبراني وأبي الشيخ وابن مردويه.

قلت: لم أجده في أبي داود.

[493] الوالبي هو: علي بن أبي طلحة وهو لم يسمع من ابن عباس.

وأخرجه ابن جرير (10/ 67) وزاد نسبته في الدر (3/ 218) لابن المنذر وابن أبي حاتم.

أسباب نزول القرآن للواحدي · الصفحة ٢٤٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

أسباب نزول القرآن للواحديص ٢٤٦