تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

اللقاء ـ يعني رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه ـ فقال له عوْفُ بن مالك: كذبت، ولكنك منافق، لأخْبِرَنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم. فذهب عوف ليخبره، فوجد القرآن قد سبقه، فجاء ذلك الرجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد ارتحل وركب ناقته، فقال: يا رسول الله، إنما كنا نخوض ونلعب، ونتحدث بحديث الركب نقطع به عنا الطريق.

513 ـ أخبرنا أبو نصر محمد [بن محمد] بن عبد الله الجَوْزَقِي، أخبرنا بشر بن أحمد بن بشر، حدثنا أبو جعفر محمد بن موسى الحلواني، حدثنا محمّد بن ميمون الخياط، حدثنا إسماعيل بن داود المهْرَجَاني، حدثنا مالك بن أنس، عن نافع، عن ابن عمر قال:

رأيت عبد الله بن أبيّ يسير قدَّام النبي صلى الله عليه وسلم والحجارة تَنْكُبُه وهو يقول: يا رسول الله، إنما كنا نخوض ونلعب، والنبي صلى الله عليه وسلم يقول: (أَبِاللهِ وَآياتِهِ وَرَسُولِهِ كُنْتُمْ تَسْتَهْزِؤُنَ).

[250]

قوله تعالى: (يَحْلِفُونَ بِاللهِ ما قالُوا) ... الآية. [74].

514 ـ قال الضحاك: خرج المنافقون مع رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى تبوك فكانوا إذا خلا بعضهم إلى بعضه سبوا رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه، وطعنوا في الدين، فنقَل ما قالوا حذيفةُ إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال [لهم] رسول الله صلى الله عليه وسلم: يا أهل النفاق ما هذا الذي بلغني عنكم؟ فحلفوا ما قالوا شيئاً من ذلك، فأنزل الله تعالى هذه الآية إكذاباً لهم.

515 ـ وقال قتادة: ذكر لنا أن رجلين اقتتلا، رجل من جُهَيْنَة ورجل من

[513] إسناده ضعيف: إسماعيل بن داود: ضعيف، ذكره ابن حبان في المجروحين [1/ 129] وذكر هذا الحديث من منكراته.

وعزاه في الدر (3/ 254) لابن المنذر وابن أبي حاتم والعقيلي في الضعفاء وأبي الشيخ وابن مردويه والخطيب في رواة مالك.

[514] مرسل، الدر (3/ 259) وعزاه لابن أبي حاتم وأبي الشيخ.

[515] مرسل، الدر (3/ 258) وعزاه لابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم.

أسباب نزول القرآن للواحدي · الصفحة ٢٥٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

أسباب نزول القرآن للواحديص ٢٥٥