تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

498 ـ وقال السدي: هي في أهل القبلة).

499 ـ وقال الضحاك: هي عامة في أهل الكتاب والمسلمين).

500 ـ قال عطاء عن ابن عباس في قوله تعالى: (وَالَّذِينَ يَكْنِزُونَ الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ) قال: يريد من المؤمنين).

501 ـ أخبرنا أبو الحسن أحمد بن إبراهيم النجار، قال: حدَّثنا سليمان بن أيوب الطَّبَرَانِي، قال: حدَّثنا محمد بن داود بن صدقة، قال: حدَّثنا عبد الله بن مُعافى، قال: حدَّثنا شَرِيك، عن محمد بن عبد الله المُرادِي، عن عمرو بن مُرَّة، عن سالم بن أبي الجَعْد، عن ثَوْبان، قال:

لما نزلت: (وَالَّذِينَ يَكْنِزُونَ الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ) قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: تباً للذهب والفضة، قالوا: يا رسول الله فأي المال نكنز؟ قال: قلباً شاكراً، ولساناً ذاكراً، وزوجةً صالحةً.

[243]

قوله تعالى: (يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ما لَكُمْ إِذا قِيلَ لَكُمُ انْفِرُوا) ... الآية [38].

502 ـ نزلت في الحث على (غزوة «تَبُوك») وذلك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما رجع

[498] عزاه في الدر (3/ 323) لابن أبي حاتم.

[499] عزاه في الدر (3/ 323) لأبي الشيخ.

[500] بدون إسناد.

[501] أخرجه الترمذي في التفسير (3094) وقال: هذا الحديث حسن، سألت محمد بن إسماعيل فقلت له: سالم بن أبي الجعد سمع ثوبان؟ فقال: لا.

قلت: قال الحافظ في تهذيب التهذيب عن أحمد: لم يسمع سالم من ثوبان ولم يلقه بينهما معدان بن أبي طلحة وليست هذه الأحاديث بصحاح. والحديث أخرجه أحمد في مسنده (5/ 278، 282) وأخرجه ابن جرير في تفسيره (10/ 84).

وزاد نسبته في الدر (3/ 232) لابن ماجة وابن أبي حاتم وابن شاهين وأبي الشيخ وابن مردويه وأبي نعيم في الحلية. وفاته عزو الحديث لابن جرير.

[502] أخرجه ابن جرير (10/ 94) عن مجاهد.

وعزاه في الدر (3/ 237) لسنيد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم وأبي الشيخ عن مجاهد.

أسباب نزول القرآن للواحدي · الصفحة ٢٤٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

أسباب نزول القرآن للواحديص ٢٤٩