وَقَالَ أَكثر الْبَصرِيين، والناظم، والطوفي من أَصْحَابنَا أَيْضا: لَا يَصح. وَحَكَاهُ القَاضِي أَبُو الطّيب رِوَايَة عَن أَحْمد.
لِأَصْحَابِنَا فِي صِحَة اسْتثِْنَاء النّصْف وَعدمهَا وَجْهَان، وَأطلقهُمَا فِي " الْهِدَايَة "، و" الْمَذْهَب "، و" الْمُسْتَوْعب "، و" الْخُلَاصَة "، و" الْمُغنِي "، و" الْكَافِي "، و" الْهَادِي "، و" الْبلْغَة "، و" الشَّرْح "، و" الْمُحَرر "، و" النّظم "، و" الْفُرُوع "، و" الْقَوَاعِد الْأُصُولِيَّة "، وَغَيرهم.
التحبير شرح التحرير · الجزء ٦ · الصفحة ٢٥٨٣