تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

إعراب القرآن الكريم، ج 3، ص: 1785

الْقُرْبى: مضاف إليه مجرور بالكسرة المقدرة. حَقَّهُ: مفعول به ثان منصوب، و (الهاء) مضاف إليه، وجملة (آت ... ) في محل جزم جواب شرط مقدر.

وَالْمِسْكِينَ (الواو): حرف عطف. (المسكين): اسم معطوف منصوب. وَابْنَ (الواو):

حرف عطف. (ابن): اسم معطوف منصوب. السَّبِيلِ: مضاف إليه مجرور. ذلِكَ: اسم إشارة مبتدأ. خَيْرٌ: خبر مرفوع، وجملة (ذلك خير ... ) استئنافية.

لِلَّذِينَ: جار ومجرور متعلق بخير. يُرِيدُونَ: مضارع مرفوع بثبوت النون، و (الواو) فاعل، وجملة (يريدون ... ) صلة الموصول. وَجْهَ: مفعول به منصوب. اللَّهِ: لفظ الجلالة مضاف إليه مجرور.

وَأُولئِكَ (الواو): استئنافية أو عاطفة. (أَولئك): اسم إشارة مبتدأ. هُمُ: مبتدأ ثان أو [ضمير فصل]. الْمُفْلِحُونَ: خبر (هم) مرفوع بالواو أو [خبر أولئك]، وجملة (هم المفلحون ... ) خبر أولئك، وجملة (أَولئك ... ) استئنافية أو معطوفة على جملة (ذلك ... ).

[سورة الروم (30): آية 39]

وَما آتَيْتُمْ مِنْ رِباً لِيَرْبُوَا فِي أَمْوالِ النَّاسِ فَلا يَرْبُوا عِنْدَ اللَّهِ وَما آتَيْتُمْ مِنْ زَكاةٍ تُرِيدُونَ وَجْهَ اللَّهِ فَأُولئِكَ هُمُ الْمُضْعِفُونَ (39)

الإعراب وَما (الواو): استئنافية. (ما): شرطية مفعول به مقدم (لآتيتم).

آتَيْتُمْ: فعل ماض في محل جزم فعل الشرط. (التاء): فاعل. مِنْ رِباً: جار ومجرور بالكسرة المقدرة متعلق بمحذوف حال، وجملة (آتيتم) استئنافية. لِيَرْبُوَا (اللام): لام التعليل.

(يربوا): مضارع منصوب بأن مضمرة، والفاعل مستتر (هو)، والمصدر المؤول (أَن يربوا) في محل جر باللام، متعلق ب: آتيتم وجملة (يربوا ... ) صلة الموصول الحرفي (أَن). فِي أَمْوالِ: جار ومجرور متعلق ب (يربوا ... ). النَّاسِ: مضاف إليه مجرور. فَلا (الفاء): رابطة لجواب الشرط. (لا):

نافية. يَرْبُوا: مضارع مرفوع بالضمة المقدرة، والفاعل مستتر (هو)، وجملة (لا يربوا ... ) في محل رفع خبر للمبتدأ المحذوف تقديره (هو)، والجملة الاسمية في محل جزم جواب الشرط.

عِنْدَ: ظرف منصوب متعلق ب (يربوا). اللَّهِ: لفظ الجلالة مضاف إليه مجرور. وَما آتَيْتُمْ مِنْ زَكاةٍ: مثل إعراب (و ما آتيتم من ربا).

تُرِيدُونَ وَجْهَ اللَّهِ فَأُولئِكَ هُمُ الْمُضْعِفُونَ: مثل إعراب نظيرها فى الآية السابقة.

القرآن الكريم للعلوان · الصفحة ١٨٠٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

القرآن الكريم للعلوانص ١٨٠٣