تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

إعراب القرآن الكريم، ج 3، ص: 1770

[سورة الروم (30): آية 5]

بِنَصْرِ اللَّهِ يَنْصُرُ مَنْ يَشاءُ وَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ (5)

الإعراب بِنَصْرِ: جار ومجرور متعلق ب (يفرح). اللَّهِ: لفظ الجلالة مضاف إليه مجرور. يَنْصُرُ: مضارع مرفوع، والفاعل مستتر تقديره هو مَنْ: اسم موصول مفعول به. يَشاءُ: مضارع مرفوع، والفاعل مستتر تقديره (هو)، وجملة (يشاء) صلة الموصول، وجملة (ينصر من يشاء) استئنافية أو (تعليلية). وَهُوَ: (الواو): حرف عطف. (هو): مبتدأ. الْعَزِيزُ:

خبر أول مرفوع. الرَّحِيمُ: خبر ثان مرفوع وجملة (هو العزيز الرحيم) معطوفة على جملة (ينصر ... ).

[سورة الروم (30): آية 6]

وَعْدَ اللَّهِ لا يُخْلِفُ اللَّهُ وَعْدَهُ وَلكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَعْلَمُونَ (6)

الإعراب وَعْدَ: مفعول مطلق لفعل محذوف تقديره (وعدهم). اللَّهِ: لفظ الجلالة مضاف إليه مجرور، وجملة (وعدهم اللّه وعد ... ) استئنافية. لا: نافية. يُخْلِفُ: مضارع مرفوع. اللَّهِ: لفظ الجلالة، فاعل مرفوع. وَعْدَهُ: مفعول به منصوب، و (الهاء): مضاف إليه، وجملة (لا يخلف ... ) استئنافية [أو في محل نصب حال من المصدر (وعد)]. وَلكِنَ (الواو): عاطفة (أَو حالية). (لكن): حرف ناسخ يفيد الاستدراك. أَكْثَرَ: اسم (لكن) منصوب. النَّاسِ: مضاف إليه مجرور. لا: نافية. يَعْلَمُونَ: مضارع مرفوع بثبوت النون، و (الواو) فاعل، وجملة (لا يعلمون) في محل رفع خبر لكن، وجملة (و لكن أكثر الناس ... ) معطوفة على جملة (لا يخلف اللّه ... ).

[سورة الروم (30): آية 7]

يَعْلَمُونَ ظاهِراً مِنَ الْحَياةِ الدُّنْيا وَهُمْ عَنِ الْآخِرَةِ هُمْ غافِلُونَ (7)

الإعراب يَعْلَمُونَ: مضارع مرفوع بثبوت النون، و (الواو) فاعل. ظاهِراً: مفعول به منصوب، وجملة (يعلمون ... ) استئنافية أو (بدل من: لا يعلمون). مِنَ الْحَياةِ: جار ومجرور متعلق ب (ظاهرا). الدُّنْيا: نعت مجرور بالكسرة المقدرة. وَهُمْ (الواو): حالية. (هم): ضمير مبتدأ. عَنِ الْآخِرَةِ: جار ومجرور متعلق ب (غافلون). هُمْ: توكيد لفظي أو (مبتدأ ثان).

غافِلُونَ: خبر (هم) الأولى مرفوع بالواو، [أو خبر (هم) الثانية، وجملة (هم غافلون ... ) خبر (هم) الأولى،] وجملة (و هم عن الآخرة) في محل نصب حال.

القرآن الكريم للعلوان · الصفحة ١٧٨٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

القرآن الكريم للعلوانص ١٧٨٨