تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

إعراب القرآن الكريم، ج 2، ص: 1129

مضارع مرفوع والفاعل مستتر- هو- والجملة صلة الموصول. بَعْضَهُ: مفعول به منصوب و (الهاء) مضاف إليه. قُلْ: فعل أمر وفاعل مستتر- أنت- والجملة استئنافية. إِنَّما: كافة ومكفوفة. أُمِرْتُ: فعل ماض مبني للمفعول و (التاء) نائب فاعل والجملة مقول القول. أَنْ:

ناصبة مصدرية. أَعْبُدَ: فعل مضارع منصوب والفاعل مستتر- أنا- اللَّهَ: لفظ الجلالة مفعول به منصوب. والمصدر المؤول من (أَن- أعبد) في محل نصب بنزع الخافض [أو على المفعولية] وَلا (الواو): عاطفة. (لا): نافية. أُشْرِكَ: فعل مضارع معطوف منصوب بِهِ: جار ومجرور متعلق ب (أَشرك) وجملة (و لا أشرك ... ) بتقدير أن قبلها. معطوفة على أن أعبد ... في محل نصب. إِلَيْهِ: جار ومجرور متعلق ب أَدْعُوا: فعل مضارع مرفوع بالضمة المقدرة والفاعل مستتر- أنا- والجملة في محل نصب حال من فاعل (أَعبد). وَإِلَيْهِ (الواو): عاطفة. (إليه): جار ومجرور متعلق بخبر مقدم. مَآبِ: مبتدأ مؤخر مرفوع بالضمة المقدرة على ما قبل الياء المحذوفة و (الياء) المحذوفة مضاف إليه والجملة معطوفة على سابقتها.

[سورة الرعد (13): آية 37]

وَكَذلِكَ أَنْزَلْناهُ حُكْماً عَرَبِيًّا وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْواءَهُمْ بَعْدَ ما جاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ ما لَكَ مِنَ اللَّهِ مِنْ وَلِيٍّ وَلا واقٍ (37)

الإعراب وَكَذلِكَ أَنْزَلْناهُ (الواو): استئنافية. (كذلك أنزلناه): مثل (كذلك أرسلناك) في الآية (30). حُكْماً: مصدر في موضع الحال منصوب. عَرَبِيًّا: حال ثانية منصوبة [أو نعت لحكما] والجملة استئنافية. وَلَئِنِ (الواو): استئنافية. (لئن): (اللام) موطئة للقسم و (إن) شرطية جازمة. اتَّبَعْتَ: فعل ماض مبني في محل جزم- فعل الشرط- و (التاء) فاعل والجملة استئنافية.

أَهْواءَهُمْ: مفعول به منصوب و (الهاء): مضاف إليه. بَعْدَ: ظرف منصوب متعلق ب (اتبعت). ما: موصولة- مضاف إليه. جاءَكَ: فعل ماض والفاعل مستتر- هو- والكاف مفعول به والجملة صلة الموصول- ما. مِنَ الْعِلْمِ: جار ومجرور متعلق بحال من فاعل (جاءك).

ما لَكَ مِنَ اللَّهِ مِنْ وَلِيٍ: مر إعراب نظيرها في الآية (33) والجملة جواب القسم وجواب الشرط محذوف مفسر بجواب القسم. وَلا واقٍ: (الواو): عاطفة و (لا): نافية. و: (واق) معطوف مجرور بكسرة مقدرة على الياء المحذوفة.

[سورة الرعد (13): آية 38]

وَلَقَدْ أَرْسَلْنا رُسُلاً مِنْ قَبْلِكَ وَجَعَلْنا لَهُمْ أَزْواجاً وَذُرِّيَّةً وَما كانَ لِرَسُولٍ أَنْ يَأْتِيَ بِآيَةٍ إِلاَّ بِإِذْنِ اللَّهِ لِكُلِّ أَجَلٍ كِتابٌ (38)

القرآن الكريم للعلوان · الصفحة ١١٤٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

القرآن الكريم للعلوانص ١١٤٦