تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وذلك لا يدل على الوجوب أو غيره.

٤١١١ - قالوا: روى جابر بن سمرة أن رسول الله - ﷺ - كان يخطب قائما ثم يجلس ثم يقوم فيخطب قائما، فمن حدثك أنه كان يخطب جالسا فقد كذب. وروى جابر وابن عمر: أن النبي - ﷺ - كان يخطب يوم الجمعة قائما يفصل بجلوس، قالوا: وقوله تعالى: ﴿فاسعوا إلى ذكر الله﴾ مجمل، ففعله - عليه السلام - كان بيانا له.

٤١١٢ - والجواب: أن هذا ليس بمجمل؛ لأنه يقتضي وجوب السعي إلى ذكر الله تعالى، فيفيد كل ما يتناوله الاسم، وإذا لم يكن مجملا يخرج فعله من أن يكون بيانا.

٤١١٣ - قالوا: فقد قال النبي - ﷺ -: (صلوا كما رأيتموني أصلي).

٤١١٤ - قلنا: هذا يقتضي إيقاع الفعل كفعله إذا علمت جهته.

٤١١٥ - قالوا: ذكر واجب يختص بالصلاة ليس من شرطه الجلوس، فجاز أن

التجريد للقدوري · الجزء ٢ · الصفحة ٩٥٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

التجريد للقدوريج ٢ · ص ٩٥٦