تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

مسألة ١١٣

السنة الإخفاء بآمين

٢١٦٨ - قال أصحابنا: السنة الإخفاء بآمين.

٢١٦٩ - وقال الشافعي: الجهر.

٢١٧٠ - لنا: قوله تعالى: ﴿ادعوا ربكم تضرعا وخفية﴾ وآمين من جملة الدعاء: لأن معناها: اللهم أجب، فيدخل في عموم الآية.

وروى أبو موسى أن النبي - ﷺ - مر بقوم يرفعون أصواتهم بالدعاء، فقال: (إنكم لا تدعون أصم ولا غائبا، وإن الذي تدعونه أقرب إليكم من حبل الوريد).

وروي: (إن الذي تدعونه بينكم وبين رقاب مطاياكم).

٢١٧١ - ويدل عليه: ما رواه الأعمش عن أبي صالح قال: قال رسول الله - ﷺ -: (إذا قال الإمام: غير المغضوب عليهم ولا الضالين فأنصتوا)، ذكره الدارقطني.

٢١٧٢ - وروى الحسن عن سمرة بن جندب قال: حفظت سكتتين في الصلاة من رسول الله - ﷺ -: سكتة إذا كبر الإمام [حتى يقرأ]، وسكتة إذا فرغ من فاتحة الكتاب، فأنكر ذلك عمران بن الحصين، فكتبوا إلى المدينة إلى أبي بن كعب،

التجريد للقدوري · الجزء ٢ · الصفحة ٥٠٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

التجريد للقدوريج ٢ · ص ٥٠٧