تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

2.256

قوله تعالى: ﴿ لا إكراه في الدين ﴾ [256]

68- أنا إبراهيم بن يونس بن محمد، أنا عثمان بن عمر، أنا شعبة، عن أبي بشر، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس قال: كانت المرأة من الأنصار لا يكون لها ولد/ تجعل على نفسها لئن كان لها ولد لتهودنه، فلما أسلمت الأنصار، قالوا: كيف نصنع بأبنائنا؟ فنزلت هذه الآية ﴿ لا إكراه في الدين قد ﴾.

قوله تعالى ﴿ قد تبين الرشد من الغي ﴾ [256]

69- أنا محمد بن بشار - في حديثه، عن ابن أبي عدي، عن شعبة، عن أبي بشر، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس قال: كانت المرأة تجعل على نفسها إن عاش لها ولد أن تهوده، فلما أجليت بنو النضير كان فيهم من أبناء الأنصار، قالوا: لا ندع أبنائنا، فأنزل الله عز وجل ﴿ لا إكراه في الدين قد تبين الرشد من الغي ﴾.

2.260

قوله تعالى: ﴿ وإذ قال إبراهيم رب أرني كيف تحيي الموتى ﴾ [260]

70- أنا عمرو بن منصور، نا عبد الله بن محمد، نا جويرية، عن مالك بن أنس، عن الزهري أن سعيد بن المسيب، وأبا عبيد، أخبراه عن أبي هريرة، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:

" رحم الله إبراهيم، نحن أحق بالشك منه قال ﴿ رب أرني كيف تحيي الموتى قال أولم تؤمن قال بلى ولكن ليطمئن قلبي ﴾ فذكر الآية، ويرحم الله لوطا، كان يأوي إلى ركن شديد، ولو لبثت في السجن ما لبث يوسف، ثم جاءني الداعي لأجبته ".

تفسير النسائي · الصفحة ٢٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير النسائيص ٢٣