18.109
قوله تعالى: ﴿ لو كان البحر مدادا لكلمات ربي لنفد البحر قبل أن/ تنفد كلمات ربي ﴾ [109]
334- أنا قتيبة بن سعيد، نا يحيى بن زكريا بن أبي زائدة، عن داود، عن عكرمة، عن ابن عباس، قال: قالت قريش لليهود: أعطونا شيئا نسأل به هذا الرجل، فقال: سلوه عن الروح. فسألوه، فنزلت:
ويسألونك عن الروح قل الروح من أمر ربي ومآ أوتيتم من العلم إلا قليلا
[الإسراء: 85]. قالوا: أوتينا علما كثيرا، أوتينا التوراة، ومن أوتي التوراة فقد أوتي خيرا كثيرا، فأنزل الله: ﴿ قل لو كان البحر مدادا لكلمات ربي لنفد البحر ﴾.
19 - سورة مريم
19.28
قوله تعالى: ﴿ يأخت هارون ﴾ [28]
335- أنا محمد بن يحيى بن أيوب، نا ابن إدريس، قال: حدثني أبي، عن سماك، عن علقمة بن وائل، عن المغيرة بن شعبة، قال:
" كنت بأرض نجران، فسألوني فقالوا: أرأيتم شيئا تقرأونه: ﴿ يأخت هارون ﴾ وبين موسى وعيسى ما قد علمتم من السنين؟ قال: فلم أدر ما أجيبهم به، فلما قدمت على رسول الله صلى الله عليه وسلم ذكرت ذلك له، فقال: " ألا أخبرتهم أنهم كانوا يسمون بأنبيائهم والصالحين؟ " ".
19.39
قوله تعالى: ﴿ وأنذرهم يوم الحسرة ﴾ [39]
336- أنا هناد بن السري، عن محمد، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي سعيد، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
" إذا دخل أهل النار النار، وأدخل أهل الجنة الجنة، يجاء بالموت، كأنه كبش أملح، فينادي منادي: يا أهل الجنة تعرفون هذا؟ [قال] فيشرئبون وينظرون وكل قد رأوه، فيقولون: نعم، هذا الموت، ثم ينادي: يا أهل النار، تعرفون هذا؟ فيشرئبون وينظرون، وكلهم قد رأوه فيقولون: نعم هذا الموت. فيؤخذ فيذبح، ثم ينادي: يا أهل الجنة خلود ولا موت، ويا أهل النار، خلود ولا موت، فذلك قوله: ﴿ وأنذرهم يوم الحسرة إذ قضي الأمر وهم في غفلة ﴾ قال:/ أهل الدنيا في غقلة ".
337- أنا محمد بن عبيد بن محمد، نا أسباط، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم في هذه الآية
" ﴿ وأنذرهم يوم الحسرة ﴾ قال: " ينادي: يا أهل الجنة فيشرئبون فينظرون، وينادي: يا أهل النار، فيشرئبون فينظرون، فيقال: هل تعرفون الموت؟ فيقولون: نعم، فيجاء بالموت في صورة كبش أملح، فيقال: هذا الموت فيقدم فيذبح قال: يا أهل الجنة خلود لا موت، ويقال: يا أهل النار خلود لا موت " قال: ثم قرأ: ﴿ وأنذرهم يوم الحسرة إذ قضي الأمر ﴾ ".