25.68
قوله تعالى: ﴿ ولا يقتلون النفس التي حرم الله إلا بالحق ﴾ [68]
393- أنا قتيبة بن سعيد، نا جرير، عن منصور، عن هلال بن يساف، عن سلمة بن قيس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم في حجة الوداع:
" ألا إنما هي أربع - فما أنا بأشح عليهن مني منذ سمعتهن من رسول الله صلى الله عليه وسلم - ألا تشركوا بالله شيئا، ولا تقتلوا النفس التي حرم الله إلا بالحق ".
قال حمزة: يعني: ولا تزنوا ولا تسرقوا.
25.77
قوله تعالى: ﴿ فسوف يكون لزاما ﴾ [77]
394- أنا قتيبة بن سعيد، نا عمرو - يعني ابن محمد - نا سفيان الثوري، عن منصور، عن أبي الضحى، عن مسروق، عن ابن مسعود قال: مضى اللزام والبطش يوم بدر، ومضى الدخان والقمر والروم.
26 - سورة الشعراء
26.87
قوله تعالى: ﴿ ولا تخزني يوم يبعثون ﴾ [87]
395- أنا أحمد بن حفص بن عبد الله/، حدثني أبي، حدثني إبراهيم بن طهمان، عن محمد بن عبد الرحمن، عن سعيد بن أبي سعيد المقبري، عن أبيه، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
" إن إبراهيم رأى أباه يوم القيامة عليه الغبرة والقترة فقال له: قد نهيتك عن هذا فعصيتني، قال: لكنني اليوم لا أعصيك واحدة قال: ي رب وعدتني ألا ﴿ تخزني يوم يبعثون ﴾ فإن أخزيت أباه فقد أخزيت الأبعد. قال: ي إبراهيم إني حرمتها على الكافرين. فأخذ منه، فقال: يا إبراهيم أين أبوك؟ قال: أنت أخذته مني، قال: انظر أسفل منه فنظر فإذا ذيخ يتمرغ في نتنه، فأخذ بقوائمه فألقي في النار ".